حسين سراج 

حسين عبد الله سراج، هو مواليد سنة (1912م - توفي في عام 2007م) وهو شاعر، وأديب ومسرحي من السعودية. اطلق عليه لقب بأبو الشعر المسرحي السعودي.وصاحب أول نص كتب في المسرح السعودي،  تنقل ما بين الأردن ولبنان ومصر ثم عاد إلى السعودية. ترأس الديوان الملكي الأردني، ثم سفيرا للأردن بمصر. تم تعيينه مدير عام لرابطة العالم الإسلامي عند عودته لمكة. توفي في عام 2007 وهو يبلغ من العمر 95 سنة، وطبعت أعماله الشعرية والإذاعية بعد وفاته في عشر مجلدات.

نشأته

من مواليد الطائف عام 1331هـ وكان والده مفتي الأحناف في مكة عبد الله سرآ، تلقّى تعليمه الأول في المدرسة الراقية الهاشمية، وعندما استقر والده في سوق الليل أدخله مدرسة الفلاح. هاجر بعدها مع والده إلى الأردن حيث حصل على الابتدائية والمتوسطة هناك، ومن ثم ذهب إلى عاليه بلبنان ودرس في الكلية الوطنية بها، وبعد حصوله على الثانوية أكمل تعليمه  بالجامعة الأمريكية ببيروت نال على درجة البكالوريوس في العلوم والأداب عام 1936م.

مسيرته المسرحية

بدأ شغفه بالمسرح منذ أيام الجامعة، فقد قرأ عن المسرح كتباً كثيرة، وكان يحضر التمثيليات، وبعد البدايات الأولى في كتابة المسرحيات، والقصص، والروايات بحوالي 8 سنوات. قام باصدار أول مسرحية له بعنوان "الظالم نفسه" وبعدها مسرحية "جميل وبثينة، أو الحب العذري"  عام 1943م ثم عني بالمسرحيات الشعرية فنظم مسرحية "غرام ولادة" التي قام بنشرها دار المعارف في القاهرة عام 1952م، ثم نشرت له دار تهامة مسرحية شعرية "الشوق إليك" عام 1974م، ونشرت له نفس الدار ديوان شعر بعنوان "إليها".

مسيرته الشعرية

أول محاولته في نظم الشعر فقد كانت في عاليه بلبنان، وعلمه الشعر الأديب اللبناني مارون عبود وكان يساعد سراج ويشجِّعه على القراءة وحفظ الأشعار ويعلِّمه العروض بصورة خاصة، وقد كان يعرض عليه بعض الأبيات فيجد فيها شيئاً من الزحاف فيوجهه إليه ويصلحه. فكتب الأناشيد الوطنية والأغاني الوجدانية، ونظم في حفلة التخرُّج قصيدة نشرت في ديوان "وحي الصحراء".

وفاته

توفي في سنة 2007م.


المراجع

areq.net

التصانيف

مسرحيون سعوديون  شعراء سعوديون  حجازيون  خريجو الجامعة الأمريكية في بيروت  كتاب ومؤلفون سعوديون  شعراء عرب  كتاب عرب   العلوم الاجتماعية   الآداب