- الجزء الأول - وقوله تعالى : ( واستعينوا بالصبر والصلاة ) ينصرف الأمر بالصبر على أداء الفرائض التي فرضها الله واجتناب معاصيه وفعل الصلاة المفروضة ، وقد روى سعيد عن قتادة " أنهما معونتان على طاعة الله تعالى " وفعل الصلاة لطف في اجتناب معاصيه وأداء فرائضه ، كقوله : ( إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ) ويحتمل أن يريد به الصبر والصلاة المندوب إليهما لا المفروضين ،
وذلك نحو صوم التطوع وصلاة النفل ؛ إلا أن الأظهر أن المراد المفروض منهما لأن ظاهر الأمر بالإيجاب ولا يصرف إلى غيره إلا بدلالة وقوله تعالى : ( وإنها لكبيرة ) فيه رد الضمير على واحد مع تقدم ذكر اثنين ، كقوله : ( والله ورسوله أحق أن يرضوه ) وقال : ( وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها ) وقول الشاعر :
| فمــــن يــــك أمســــى بالمدينـــة رحلـــه
| فـــــــإني وقيـــــــار بهــــــا لغــريب
|
المراجع
موسوعة الإسلام
التصانيف
المعرفة-الفقه