ترويس فنلندا
ترويس فنلندا للأعوام (1899-1905، 1908-1917 ؛ باللغة الفنلندية sortokaudet / sortovuodet (زمن / سنوات القمع)) وهي عبارة عن سياسة حكومية للامبراطورية الروسية رمت لإنهاء الحكم الذاتي في دوقية فنلندا الكبرى.
وكانت جزءاً من سياسة ترويس أشمل اتبعتها الحكومات بأواخر القرن التاسع عشر وأوائل العشرين هدفت لإلغاء الحكم الذاتي الثقافي والإداري للأقليات غير الروسية داخل الامبراطورية. شملت سياسة الترويس التدابير التالية :
بيان فبراير في عام 1899، وهو مرسوم من الإمبراطور نيقولا الثاني أكد على حق الحكومة الإمبراطورية في حكم فنلندا من دون موافقة الهيئات التشريعية المحلية.
بيان اللغة في عام 1900، مرسوم من الإمبراطور نيقولا الثاني يجعل الروسية لغة الإدارة في فنلندا.
وقـّع الإمبراطور نيقولا الثاني على قانون التجنيد الإجباري في شهر يوليو من سنة 1901 ودمج الجيش الفنلندي بالجيش الامبراطوري.
قابلت الحملة الترويس مقاومة فنلندية، بدءاً من العرائض والإضرابات المتصاعدة والمقاومة السلبية (بما في ذلك مقاومة تجنيد إجباري) إلى المقاومة الفعلية، بلغت حتى اغتيال الحاكم العام الروسي نيكولاي بوبريكوف على يد أويغن شاومان في يونيو عام 1904. أثناء الحرب الروسية اليابانية وبمساعدة مالية من اليابان اشترى المتمردون شحنة من الآلاف من البنادق لتفجير انتفاضة وتشكيل دولة مستقلة.
بيد أن السفينة تحطمت قبالة ساحل فنلندا فانتهى المخطط. ومن المثير للاهتمام أنه خلال تحالف روسيا واليابان بمحاربة ألمانيا في الحرب العالمية الأولى سلـّم اليابانيون الحكومة الروسية قائمة بقيادي حركة الحرية (عملت إبان الحرب العالمية الأولى مع ألمانيا الإمبراطورية).
ردت الحكومة الإمبراطورية بتطهير معارضي الترويس من داخل الإدارة الفنلندية، وبرقابة أكثر صرامة، من شهر أبريل في عام 1903 حتى الثورة الروسية عام 1905، منحت صلاحيات ديكتاتورية إلى الحاكم العام الروسي. حققت حملة مقاومة بعض النجاحات، لا سيما انعكاس فعلي للقانون التجنيد الجديد. في وقت لاحق، كان المقاومة الفنلندية لسياسة الترويس إحدى العوامل الرئيسية التي قادت في النهاية إلى إعلان استقلال فنلندا في سنة 1917.
عـُلـّقت حملة الترويس وانقلبت جزئياً بين سنتي 1905-1907 خلال فترة من الاضطرابات المدنية عبر الإمبراطورية الروسية إثر الهزائم الروسية في الحرب الروسية اليابانية. أعيد العمل بالبرنامج سنة 1908، مكلفاً فنلندا الكثير من استقلالها وتسبب في مزيد من المقاومة الفنلندية مرة أخرى، بما في ذلك حركة ياغر. عـُلـّقت كثير من التدابير من جديد في الفترة 1914-1917 أثناء الحرب العالمية الأولى، ولكن وثائق حكومية سرية نشرت في الصحف الفنلندية في شهر نوفمبر من عام 1914 كشفتران الحكومة الامبراطورية كانت ما تزال تخفي خططاً للترويس الكامل لفنلندا.
المراجع
areq.net
التصانيف
دوقية فنلندا الكبرى الجغرافيا