سقطت القذيفة على الجسد الغض فتناثر أشلاء ممزقة، تسابق الغيلان نحو الجسد الممزق، كل واحد منهم يريد أن يأخذ نصيبه من الأشلاء، ولكن الغول الأكبر استأثر بالأشلاء كلها فهلل وكبر في اليوم الأول، وحزن في اليوم الثاني، أما في اليوم الثالث فقد تحول الجسد الغض إلى مناسف من الأرز واللحم ازدردها الحضور بنهم شديد وقرءوا الفاتحة على الجسد الذي كان غضا.

المراجع

info.wafa.ps

التصانيف

تصنيف :فنون   تصنيف :أدب   الآداب