هو أحد الزهاد والعارفين بالله تعالى. ولد "صالح المرى" فى منتصف القرن الأول الهجرى.. وكان "صالح" إذا تكلَّم حرَّك مكامن النفوس، وأبكى القلوب قبل العيون.. وقد روى "صالح" الحديث عن "ثابت"، و"قتادة"، و"بكر بن عبد الله المُزَنِى"، و"منصور بن زاذان"، و"قيس بن سعد".. وقال عنه عفان بن مسلم: ( كُنَّا نأتى مجلس "صالح المرى" نحضره وهو يقص، فكان إذا أخذ فى قصصه كأنه رجل مذعور، يذعرك من حزنه وكثرة بكائه، وكان شديد الخوف من الله كثير البكاء).. وروى "بشر بن ميمون" أنه سمع صالحًا يقول: كيف تقر بالدنيا عين من عرفها، خلفة الماضين، وبقية المتقدمين، رحلوا أنفسهم عنها قبل الرحيل فكأن الأمر قريب نزل بكم ".. وكانت وفاته رضى الله عنه فى نهاية القرن الأول الهجرى.

المراجع

www.marefa.org/index.php/%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%AD_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%8Aموسوعة المعرفة

التصانيف

الأبحاث