الآية الحادية والثلاثون مسألة معنى قوله تعالى أو جاء أحد منكم من الغائط
الجزء الأول - المسألة الحادية والعشرون : قوله تعالى : ( أو جاء أحد منكم من الغائط ) : وهو المطمئن من الأرض ، كانوا إذا أرادوا قضاء الحاجة أتوه رغبة في التستر ، فكني به عما يخرج من السبيلين ، وشرط الوضوء به شرعا وكأن معنى ذلك : أو كنتم محدثين حدثا معتادا ، ضرب لهم به المثل ،
وصار تقدير الآية : وإلا إذا كنتم جنبا أو محدثين حتى تغتسلوا ، ولكل شيء بيان صفة غسله ، ولذلك قال علماؤنا : إن الخارج إذا كان على غير المعتاد لم يتعلق به نقض الوضوء وصار داء ، و الدليل عليه سقوط اعتبار دم المستحاضة لأجل أنه دم علة ، وقد مهدنا ذلك بتفصيله في كتب المسائل .
المراجع
[http://feqh.al-islam.com/Page.aspx?pageid=278&TOCID=2&BookID=62&PID=655 موسوعة الإسلام
]
التصانيف
المعرفة-الفقه