- الجزء الأول - وقوله تعالى : ( أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون ) يدل على أن العالم بالحق المعاند فيه أبعد من الرشد وأقرب إلى اليأس من الصلاح من الجاهل ، لأن قوله تعالى ( أفتطمعون أن يؤمنوا لكم ) يفيد زوال الطمع في رشدهم لمكابرتهم الحق بعد العلم به
المراجع
موسوعة الإسلام
التصانيف
المعرفة-الفقه