- الجزء الأول - فصل روى جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر ، وذكر حج النبي صلى الله عليه وسلم وطوافه بالبيت إلى قوله « : فاستلم الحجر بعد الركعتين ثم خرج إلى الصفا حتى بدا له البيت فقال : نبدأ بما بدأ الله به » يدل على أن لفظ الآية لا يقتضي الترتيب ؛ إذ لو كان ذلك معقولا من الآية لم يحتج أن يقول : " نبدأ بما بدأ الله به " فإنما بدئ بالصفا قبل المروة لقوله عليه السلام : " نبدأ بما بدأ الله به " ونفعله كذلك مع قوله « : خذوا عني مناسككم » .
ولا خلاف بين أهل العلم أن المسنون على الترتيب أن يبدأ بالصفا قبل المروة ، فإن بدأ بالمروة قبل الصفا لم يعتد بذلك في الرواية المشهورة عن أصحابنا . وروي عن أبي حنيفة : " أنه ينبغي له أن يعيد ذلك الشوط ، فإن لم يفعل فلا شيء عليه " وجعله بمنزلة ترك الترتيب في أعضاء الطهارة .
المراجع
موسوعة الإسلام
التصانيف
المعرفة-الفقه