الآية الثامنة والخمسون قوله تعالى لا يحب الله الجهر بالسوء من القول » مسألة يدعو على من ظلمه وصفة دعائه على الظالم
الجزء الأول - المسألة الثالثة : قال ابن عباس : رخص له أن يدعو على من ظلمه ، وإن صبر وغفر كان أفضل له ؛ وصفة دعائه على الظالم أن يقول : اللهم أعني عليه ، اللهم استخرج حقي منه ، اللهم حل بيني وبينه ؛ قاله الحسن البصري . قال القاضي أبو بكر : وهذا صحيح ، وقد روى الأئمة عن عائشة أنها سمعت من يدعو على سارق سرقه ، فقالت : لا تستحيي عنه ،
أي لا تخفف عنه بدعائك ، وهذا إذا كان مؤمنا ؛ فأما إذا كان كافرا فأرسل لسانك وادع بالهلكة ، وبكل دعاء ، كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في التصريح على الكفار بالدعاء وتعيينهم وتسميتهم ؛ ولذلك قال علماؤنا وهي : - ص 646 - المسألة الرابعة : إذا كان الرجل مجاهرا بالظلم دعا عليه جهرا ، ولم يكن له عرض محترم ، ولا بدن محترم ، ولا مال محترم . وقد فصلنا ذلك في أحكام العباد في المعاد .
المراجع
موسوعة الإسلام
التصانيف
المعرفة-الفقه