أمهاتُنا اللواتي خلّفناهنّ وراءنا
 
يجلسن الآن في بهو البيت
 
بجباهٍ موشومةٍ بالأرق
 
وسواعد أنهكتْها الحقولُ
 
وفحولةُ رجالٍ ماتوا.
 
يجلسن الآن على عتبة رنينٍ غامضٍ
 
الأحاديثُ، كأنما مرّت عليها أحقابٌ،
 
لا نكادُ نصغي لوقع حفيفها العابر
 
إلاّ ويمتلئُ البهوُ بالغياب.

 

اسم القصيدة: أمومة.

اسم الشاعر: سيف الرحبي.


المراجع

adab.com

التصانيف

شعر   الآداب