واشنطن / أصدرت جمعية القلب الأمريكية لأول مرة دليلا لاستهلاك السكر لدى الرجال والنساء، يوصي بتناول الرجل تسع ملاعق من السكر يوميا، أي حوالي 37,5 غرام وتزود الجسم بحوالي 150 سعرا حراريا، فيما تتناول النساء ست ملاعق، أي حوالي 25 غراما، وتزود الجسم بحوالي 100 سعر حراري.
ولكن الجمعية نبهت إلى أمر مهم، وهو أن كمية السكر التي يتناولها الفرد يوميا، هي ليست فقط تلك التي يضيفها الشخص إلى فنجان القهوة أو الشاي، وإنما لا يجب إغفال تلك الكميات من السكر التي تحتويها المشروبات والأطعمة كالسكاكر والشوكولاتة وغيرها.
ويرى "راشيل جونسون" كبير معدي الدليل، أن "المطب الأكبر الذي يقع به الأفراد لتقليل كمية السكر المتناولة، هو تناول مواد خالية من السعرات الحرارية تماما، واستبدالها بمواد غذائية أخرى معروفة بكثرة السكريات فيها".
وقد أظهرت دراسة جديدة نشرتها جامعة ماكجيل الكندية مؤخرا أن الرجال أقل قدرة من النساء على مقاومة المرض، ويقول العلماء إن السر يكمن في الهرمون الأنثوي "الاستروجين" الذي يعطي النساء خطا دفاعيا إضافيا ضد الأمراض.
ويمنع "الاستروجين" عمل إنزيم يعيق عملية الالتهاب، وهي أولى مراحل دفاع الجسم عن نفسه من البكتيريا والفيروسات، وقد ركز العلماء الكنديون في بحثهم على إنزيم "الكسباز "12، حيث اكتشفوا أن الفئران التي تفتقر إلى هذا الإنزيم لأسباب وراثية تقاوم المرض بشكل أكثر نجاعة.
واختار الفريق الباحث فئرانا تفتقر إلى الجين المسؤول عن إفراز "الكسباز "12 ما يجعلها أكثر مقاومة للمرض، وأضافوه إلى جيناتها بتعديل وراثي، فكانت النتيجة ان ضعفت مقاومة الذكور دون الإناث.
واستنتج العلماء من ذلك أن "الاستروجين" يمنع الجين المذكور من عرقلة الالتهاب الذي يحارب أي "هجوم خارجي" على الجسم بمنعه من إفراز "الكسباز "12، كما اكتشفوا الموقع المحدد الذي يلتحم فيه "الاستروجين" بذلك الجين فيشل عمله، ويؤمن الباحثون بأن اكتشافهم ينطبق على البشر لأنهم استخدموا جينا بشريا في تجاربهم.
وقالت "مايا صالح" التي قادت الأبحاث أن النساء ربما طورن نظام مناعة أنجع من الرجال بفضل دورهن الأهم في التوالد وتغذية الأجنة والرضع، وقد يستفاد من نتائج هذه الأبحاث لتقوية جهاز المناعة عند البشر باستخدام التعديل الوراثي.
المراجع
موسوعة نسيج
التصانيف
حياة