الآية الخامسة قوله تعالى اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم » مسألة الصيد وطعام أهل الكتاب من الطيبات التي أباحها الله

الجزء الثاني - المسألة السابعة : قوله تعالى : ( أحل لكم الطيبات وما علمتم ) ، إلى قوله : ( أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب ) دليل قاطع على أن الصيد وطعام أهل الكتاب من الطيبات التي أباحها الله عز وجل ، وهو الحلال المطلق ، وإنما كرره الله سبحانه ليرفع الشكوك ويزيل - ص 45 - الاعتراضات [ولكن الخواطر الفاسدة هي التي توجب الاعتراضات] ، ويخرج إلى تطويل القول .

ولقد سئلت عن النصراني يفتل عنق الدجاجة ثم يطبخها : هل يؤكل معه أو تؤخذ طعاما منه ؟ وهي : المسألة الثامنة : فقلت : تؤكل ؛ لأنها طعامه وطعام أحباره ورهبانه ، وإن لم تكن هذه ذكاة عندنا ، ولكن الله تعالى أباح طعامهم مطلقا ، وكل ما يرون في دينهم فإنه حلال لنا في ديننا ، إلا ما كذبهم الله سبحانه فيه .

ولقد قال علماؤنا : إنهم يعطوننا أولادهم ونساءهم ملكا في الصلح فيحل لنا وطؤهن ، فكيف لا تحل ذبائحهم والأكل دون الوطء في الحل والحرمة .


المراجع

موسوعة الإسلام

التصانيف

المعرفة-الفقه