عبد الرحمن الناصر

عبد الرحمن الناصر لدين الله أو عبد الرحمن الثالث ،دام حكمه ما يزيد على خمسين سنة بما في ذلك مدة خلافته. وهو ثامن أمراء أمويي الأندلس ولد في 22 رمضان 277 هـ/2 يناير 891 م، هو أول من تسمى بأمير المؤمنين وخليفة المسلمين في عهد الدولة الاموية في بألاندلس ويعتبر أقوى الأمراء، ويعتبر عصره من العصورالذهبية للأندلس واشتهرت قرطبة وجامعتها الشهيرة في زمانه بمنارة العلم والعلماء وامتد حكمه إلى خمسين عاماً.

وكانت سياسته ترمي أولاً إلى تركيز السلطة في يده، وتوحيد الأندلس على مثل ماكانت عليه في عهد خلفاء بني أمية الأقوياء. واتخذ سياسة تقوم على الترغيب والترهيب. فكاتب أمراء البلاد، فبايعه بعضهم، وأعد حملة خرج على رأسها لقهر الخارجين عليه، وافتتح مايقرب من ثلاثمائة حصنٍ خلال نصف شهر. وقضى على أخطر المعارضين: عمر بن حفصون وأولاده جعفر وسليمان وحفص، واستولى على معقلهم ببشتر عام 315هـ، 927م. وتلقب بألقاب الخلافة عام 317هـ، 929م، ليوطد مركزه داخل الأندلس وخارجها، واستعد لصد الفاطميين بالمغرب عندما هموا بغزو الأندلس، فانصرفوا إلى فتح مصر. وواجه خطر الممالك النصرانية شمالي الأندلس، وتمكن بعد معارك دامية من الانتصار على مملكتي ليون ونبرة، وصالحته الممالك النصرانية، ووفدت عليه سفاراتها، ومن بينها وأعظمها سفارة بيزنطة عام 338هـ، 949م.

نسبه

اسمه الكامل هو عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن الحكم الربضي، بن هشام بن عبد الرحمن (الداخل) أبو المطرف، الناصر لدين الله الأمير الثامن من أمراء الدولة الأموية بالأندلس. أمه أم ولد اسمها (ماريا) أو (مزنة) كما تسميها الروايات العربية.

حياته

تولى الخلافة عقب وفاة جده الخليفة عبد الله بن محمد (275 - 300هـ ، 888 - 912م). بعد حكم دام ستاً وعشرين سنة عصفت بالإمارة في أثنائه الخطوب وتمزقت أوصالها ونضبت مواردها. اتهم والده بالاشتراك في مؤامرة ضد جده عبدالله، فسجنه والده، ومات هناك مقتولاً بيد أخيه المطرف بن عبد الله. ونال المطرف جزاءه بأن قتله أبوه عبدالله، واحتضن حفيده اليتيم عبدالرحمن بن محمد، وهو في المهد، وخصه بالرعاية دون غيره من أبنائه. وربما أقعده في بعض الأيام والأعياد مقعد نفسه لتلقي ولاء الجند، ورمى إليه وهو مريض خاتمه إبانة لاستخلافه، فتعلقت آمال أهل الدولة به ولم يشكّوا في مصير الأمر إليه. وكان جلوسه في سدة الحكم مكان جده من دون أعمامه وأعمام أبيه أمراً مستطرفاً غريباً، وكان عمره آنذاك ثلاثاً وعشرين سنة، وحاز بيعة الخاصة والعامة ومن جميع أقربائه ولم يعترض معترض، وقد استبشر الناس بيمن نقيبته وعلو همته ورجوا إصلاح الأمور على يديه. وتسمى بالإمارة شأن سابقيه الذين لم يتعدوا في الخطبة الإمارة، وجرى عبد الرحمن على ذلك إلى آخر السنة السابعة عشرة من ولايته، عندما تسمى بأمير المؤمنين الخليفة الناصر لدين الله، وهو أول من تسمى بهذا اللقب من أموييّ الأندلس.والراجح أنه كان يستشعر الندم لتسببه في قتل ابنه محمد، فأراد أن يكفر عن خطيئته.

ولم ينازعه أعمامه وأعمام أبيه الخلافة لما كان يحيط بها من أخطار وكثرة الفتن والتمزق السياسي، حيث رفع كثير من ثوار البربر والمولدين راية الاستقلال عن قرطبة، مثل: جيان التي استقل بها موسى بن ذي النون، وببشتر معقل أسرة ابن حفصون المولدة، وأشبيليا مقر حكومة بني خلدون وبني حجاج، وبطليموس التي تحصن فيها عبدالرحمن بن مروان الجليقي، وباجة قلعة عبدالرحمن بن سعيد بن مالك.

وكانت سياسته ترمي أولاً إلى تركيز السلطة في يده، وتوحيد الأندلس على مثل ماكانت عليه في عهد خلفاء بني أمية الأقوياء. واتخذ سياسة تقوم على الترغيب والترهيب. فكاتب أمراء البلاد، فبايعه بعضهم، وأعد حملة خرج على رأسها لقهر الخارجين عليه، وافتتح مايقرب من ثلاثمائة حصنٍ خلال نصف شهر. وقضى على أخطر المعارضين: عمر بن حفصون وأولاده جعفر وسليمان وحفص، واستولى على معقلهم ببشتر عام 315هـ، 927م.

وتلقب بألقاب الخلافة عام 317هـ، 929م، ليوطد مركزه داخل الأندلس وخارجها، واستعد لصد الفاطميين بالمغرب عندما هموا بغزو الأندلس، فانصرفوا إلى فتح مصر. وواجه خطر الممالك النصرانية شمالي الأندلس، وتمكن بعد معارك دامية من الانتصار على مملكتي ليون ونبرة، وصالحته الممالك النصرانية، ووفدت عليه سفاراتها، ومن بينها وأعظمها سفارة بيزنطة عام 338هـ، 949م. توفي بقرطبة بعد حكم دام أكثر من خمسين عامًا، وبلغت الأندلس في عهده عصرها الذهبي. وتشهد آثاره في قرطبة والزهراء بما بلغته الحضارة الأندلسية من سمو وازدهار.

ولايته للأندلس نسبه

اسمه الكامل هو عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن الحكم الربضي، بن هشام بن عبد الرحمن (الداخل) أبو المطرف، الناصر لدين الله الأمير الثامن من أمراء الدولة الأموية بالأندلس. أمه أم ولد اسمها (ماريا) أو (مزنة) كما تسميها الروايات العربية.

أمير المؤمنين

عبد الرحمن الناصر
أمير الدولة الأموية في الأندلس
فترة الحكم 1 ربيع الأول 300 هـ/16 أكتوبر 912 –
1 ذو الحجة 316 هـ/16 يناير 929 م
الحاكم السابق عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن
الحاكم اللاحق نفسه كخليفة
خليفة المسلمين في الأندلس
فترة الحكم 1 ذو الحجة 316 هـ/16 يناير 929 م –
2 رمضان 350 هـ/15 أكتوبر 961 م
الذرية أبنائه:
الحكم - عبد العزيز - الأصبغ
عبيد الله - عبد الجبار - عبد الملك
سليمان - عبد الله - مروان - المنذر - المغيرة
الاسم الكامل أبو المطرف الناصر لدين الله عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن الحكم بن هشام بن عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس
العائلة الملكية أمويو الأندلس
الأب محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن
الأم مزنة (أو ماريا)
تاريخ الولادة 22 رمضان 277 هـ/7 يناير 891 م
مكان الولادة قرطبة
تاريخ الوفاة 2 رمضان 350 هـ/15 أكتوبر 961 م
مكان الوفاة مدينة الزهراء
مكان الدفن قصر قرطبة
الديانة مسلم سني (مالكي المذهب)

حياته

تولى الخلافة عقب وفاة جده الخليفة عبد الله بن محمد (275 - 300هـ ، 888 - 912م). بعد حكم دام ستاً وعشرين سنة عصفت بالإمارة في أثنائه الخطوب وتمزقت أوصالها ونضبت مواردها. اتهم والده بالاشتراك في مؤامرة ضد جده عبدالله، فسجنه والده، ومات هناك مقتولاً بيد أخيه المطرف بن عبد الله. ونال المطرف جزاءه بأن قتله أبوه عبدالله، واحتضن حفيده اليتيم عبدالرحمن بن محمد، وهو في المهد، وخصه بالرعاية دون غيره من أبنائه. وربما أقعده في بعض الأيام والأعياد مقعد نفسه لتلقي ولاء الجند، ورمى إليه وهو مريض خاتمه إبانة لاستخلافه، فتعلقت آمال أهل الدولة به ولم يشكّوا في مصير الأمر إليه. وكان جلوسه في سدة الحكم مكان جده من دون أعمامه وأعمام أبيه أمراً مستطرفاً غريباً، وكان عمره آنذاك ثلاثاً وعشرين سنة، وحاز بيعة الخاصة والعامة ومن جميع أقربائه ولم يعترض معترض، وقد استبشر الناس بيمن نقيبته وعلو همته ورجوا إصلاح الأمور على يديه. وتسمى بالإمارة شأن سابقيه الذين لم يتعدوا في الخطبة الإمارة، وجرى عبد الرحمن على ذلك إلى آخر السنة السابعة عشرة من ولايته، عندما تسمى بأمير المؤمنين الخليفة الناصر لدين الله، وهو أول من تسمى بهذا اللقب من أموييّ الأندلس.والراجح أنه كان يستشعر الندم لتسببه في قتل ابنه محمد، فأراد أن يكفر عن خطيئته.

ولم ينازعه أعمامه وأعمام أبيه الخلافة لما كان يحيط بها من أخطار وكثرة الفتن والتمزق السياسي، حيث رفع كثير من ثوار البربر والمولدين راية الاستقلال عن قرطبة، مثل: جيان التي استقل بها موسى بن ذي النون، وببشتر معقل أسرة ابن حفصون المولدة، وأشبيليا مقر حكومة بني خلدون وبني حجاج، وبطليموس التي تحصن فيها عبدالرحمن بن مروان الجليقي، وباجة قلعة عبدالرحمن بن سعيد بن مالك.

وكانت سياسته ترمي أولاً إلى تركيز السلطة في يده، وتوحيد الأندلس على مثل ماكانت عليه في عهد خلفاء بني أمية الأقوياء. واتخذ سياسة تقوم على الترغيب والترهيب. فكاتب أمراء البلاد، فبايعه بعضهم، وأعد حملة خرج على رأسها لقهر الخارجين عليه، وافتتح مايقرب من ثلاثمائة حصنٍ خلال نصف شهر. وقضى على أخطر المعارضين: عمر بن حفصون وأولاده جعفر وسليمان وحفص، واستولى على معقلهم ببشتر عام 315هـ، 927م.

وتلقب بألقاب الخلافة عام 317هـ، 929م، ليوطد مركزه داخل الأندلس وخارجها، واستعد لصد الفاطميين بالمغرب عندما هموا بغزو الأندلس، فانصرفوا إلى فتح مصر. وواجه خطر الممالك النصرانية شمالي الأندلس، وتمكن بعد معارك دامية من الانتصار على مملكتي ليون ونبرة، وصالحته الممالك النصرانية، ووفدت عليه سفاراتها، ومن بينها وأعظمها سفارة بيزنطة عام 338هـ، 949م. توفي بقرطبة بعد حكم دام أكثر من خمسين عامًا، وبلغت الأندلس في عهده عصرها الذهبي. وتشهد آثاره في قرطبة والزهراء بما بلغته الحضارة الأندلسية من سمو وازدهار.

ولايته للأندلس

ولجأ عند الهزيمة أزيد من ألف علج إلى حصن مويش، ورجوا التمتع فيه. فأمر الناصر بتقديم المظل وأبنية العسكر إلى الحصن؛ فأحبط به من جميع جهاته، وحوربوا داخله حتى تغلب عليه، واستخرج جميع العلوج منه، وقدموا إلى الناصر - رحمه الله -؛ فضربت رقاب جميعهم بين يديه، وأصيب في الحصن والمحلة التي كانت للكفرة بقربه من الأمتعة والأبنية والحلية المتقنة والآنية ما لا يحصى كثرة؛ وأصيب لهم نحو ألف وثلاثمائة فرس. وكسر أمير المؤمنين - رحمه الله - بهذه المحلة أربعة أيام، يغير جميع ما حواليها من نعم المشركين وثمراتهم ومزارعهم؛ ثم انتقل - رحمه الله - يوم الأحد لإحدى عشرة ليلة خلت من ربيع الأول إلى حصن كان أتخذه شانجه على أهل بقيرة؛ فألقاه خاليا، قد فرَّ عنه أهله؛ فعهد بهدمه، ولم يبرح أمير المؤمنين - رحمه الله - من محلته هذه حتى انتقل إلى حصن بقيرة من أطعمة الكفرة ألف مُدي تقوية لأهله.

ثم انتقل إلى حصون المسلمين يسكنها وينظر في مصالح أهلها؛ فكلما ألفى بقربها معقلا للمشركين، هدمه وأحرق بسيطه، حتى لقد اتصل الحريق في بلاد المشركين عشرة أميال في مثلها. واجتمع عند الناس من الأطعمة والخيرات ما عجزوا عن حمله، ولم يجدوا لها ثمنا تباع؛ وكان القمح في العسكر تبذل ستة أقفزة بدرهم؛ فلا يوجد من يشتريه، وقفل الناصر - رحمه الله - يوم الثلاثاء. لثلاث بقين من ربيع الأول، حتى انتهى إلى مدينة أنتيشة؛ فكسر - رحمه الله - بها يوما، ووصل رجال الثغر، وكساهم، وحملهم، وأذن لهم في الرجوع إلى مواضعهم. وبعث إلى قرطبة من رؤوس الكفرة التي أصيبت في المعارك المذكورة أعدادا عظيمة، حتى لقد عجزت الدواب عن استيفاء حملها. ودخل - رحمه الله - القصر بقرطبة يوم الخميس الثالث عشر من ربيع الآخر، وقد استكمل في غزاته هذه تسعين يوما.

أهم أعماله انكب عبد الرحمن الناصر مع ما بذله من جهد في معالجة أمور السياسة الخارجية وتثبيت وحدة البلاد، على تطوير دولته وتقويتها في جميع المجالات، ويعدّ عصره مع ما شغَله من حروب وفتن عصر عظمة ورخاء وأعظم عصور الإسلام في الأندلس. وقد اهتم بالأعمال الإنشائية العظيمة التي تظهر الملك الباذخ، فبنى مدينة الزهراء العامرة زينة مدن الدنيا آنذاك، وهي التي تطلّب بناؤها عهد الناصر ومعظم عهد خلفه الحكم المستنصر.

وأصلح الجيش وبنى أسطولاً صار من أقوى أساطيل ذلك العصر، ينافس الأسطول الفاطمي في السيطرة على الحوض الغربي للبحر المتوسط، وانبسطت السكينة وعم الأمن وبدا غنى مالية الدولة

وازدهرت الزراعة والصناعة والتجارة وشاع الترف، وقسم الناصر مالية الدولة إلى ثلاثة أقسام: قسم للجيش، وقسم لنفقة المنشآت العامة، وقسم ثالث يدّخر للطوارئ.

ونظر الناصر في تثبيت العملة وتنظيمها من دار سكة وأوزان وغيرها.

وبلغت مساجد قرطبة ثلاثة آلاف وحماماتها العامة ثلاثمئة، وكان لقرطبة سبعة أبواب وقد حفلت بالقصور والمتنزهات وطارت شهرتها في الآفاق.

وحظيت العلوم والفنون والآداب بالرعاية والتشجيع، وقدم إليها من المشرق العلماء والمفكرون والأدباء والفنانون، كمجيء اللغوي الشهير أبي علي القالي سنة 330هـ، وقد اتبعت الدولة الأموية منذ عبد الرحمن الداخل نهجاً ظل يتبعه الناصر وهو اصطناع الموالي والصقالبة والبربر واتخاذهم أداة وبطانة، وذلك استرابة بالعرب خشية على الزعامة والإمارة، وكان الناصر يعهد بالمناصب إلى رجال من الصقالبة (الأسرى والخصيان من الجنس الصقلبي السلافي) والموالي الُمعتَقين أو الأرقاء الذين لا إرادة لهم إلا إرادة سيدهم، أو من النصارى الإسبان والألمان واللومبارديين والفرنسيين والإيطاليين الذين يؤتى بهم أطفالاً على يد القراصنة وتجار الرقيق من الجنسين ويربون تربية عربية ويلقَّنون الإسلام ونبغ بعضهم في حقل الثقافة العربية وكان منهم الحرس الخليفي ورجال الخاص والحشم. وكان يدير الدولة وزراء يبلغون العشرة أحياناً كلٌّ في مجال من المجالات.

قضى على الفتن وثورات في ولايات الأندلس وأعادها إلى حكم الدولة الأموية.

تمكن من هزيمة الجلادقة الإسبان القشتاليين والنڤاريين والليونيين وردهم إلى ثغورهم.

بنى مدينة الزهراء المدينة الملكية التي تعتبر رمز الحضارة الأندلسية.

حمل إلى المدينة الرخام من أقطار الغرب، وأقام فيها أربعة آلاف وثلاثمائة سارية، وأهدى له ملك الفرنجة أربعين سارية من رخام.

صفاته

كان الناصر يملك كفاية باهرة سياسية وعسكرية وإدارية، وكان عالماً أديباً يهوى الشعر وينظمه ويقرب الشعراء والأدباء ويدعو إلى نصيحته رجالاً من غير المسلمين، وكان شاعر الدولة الفقيه الشهير ابن عبد ربه صاحب كتاب «العقد الفريد»، وكان الناصر سمحاً جواداً شهماً معروفاً بحسن العهد وبتوقيعاته البليغة، غير أنه مع صفاته الرفيعة كان حريصاً جداً على سلطته غيوراً عليها يسحق كل من تحدثه نفسه بالوقوف في سبيله ولو كان أقرب الناس إليه، ومثال ذلك أن كبير أولاده عبد الله، وكان فهيماً عاقلاً بصيراً بالأمور أخذ يأتمر بأبيه مع بعض فتيان القصر ورجال الدولة بسبب إبعاده عن ولاية العهد لمصلحة أخيه الحكم الذي يليه، وبايعه جماعة من أهل قرطبة، وعلم الناصر بالأمر فقبض على المتآمرين وقتل ابنه وأمر بقتل الآخرين بمن فيهم أخوه القاضي ابن محمد وبعض أبناء عمومته.

قالوا عنه

قال عنه الذهبي:

« كان لا يمل من الغزو، فيه سؤدد وحزم وإقدام، وسجايا حميدة، أصابهم قحط، فجاء رسول قاضيه منذر البلوطي يحركه للخروج، فلبس ثوبا خشنا، وبكى واستغفر، وتذلل لربه، وقال: ناصيتي بيدك، لا تعذب الرعية بي، لن يفوتك مني شئ.

فبلغ القاضي، فتهلل وجهه، وقال: إذا خشع جبار الأرض، يرحم جبار السماء، فاستسقوا ورحموا.

وكان - رحمه الله - ينطوي على دين، وحسن خلق ومزاح» . يقول فيه أحمد بن عبد ربه الأندلسي:

تعليق

وفاته

توفي الناصر لدين الله ربه وعمره ثلاث وسبعون سنة وسبعة أشهر. وقد توفي يوم الأربعاء لليلتين خلتا من شهر رمضان المعظم سنة 350هـ؛ فكانت خلافته خمسين سنة وستة أشهر وثلاثة أيام. مخلِّفاً أحد عشر ولداً، منهم ولي عهده الحكم المستنصر بالله، وقد وجد بخطه: أن أيام السرور التي صفت له في هذه المدة الطويلة كانت أربعة عشر يوماً فحسب.


المراجع

عبد الرحمن الناصر. - ويكيبيديا

التصانيف

أشخاص من قرطبة  أمويو الأندلس  الخلافة الأموية في الأندلس  مواليد 277 هـ  مواليد 891  وفيات 350 هـ  وفيات 961