الفجوة بين الأجيال
الفجوة بين الأجيال أو بما يسمى بالفجوة الجيلية وهي عبارة عن اختلاف آراء جيل عن جيل آخر فيما يخص المعتقدات أو السياسات أو القيم، أما اليوم فقد يستعمل مصطلح "الفجوة الجيلية" ليشار إلى الفجوة المحسوسة بين الشباب و آبائهم أو أجدادهم.
نبذة تاريخية
لاحظ العالم الاجتماعي كارل مانهايم أن اختلافات الأجيال تكون في انتقالهم من مرحلة الشباب إلى مرحلة البلوغ، وقد درس علماء الاجتماع الطرق التي تفرق الأجيال عن بعضها البعض ليس فقط في المنزل بل في المناسبات الاجتماعية أو في الأماكن الاجتماعية ( كالكنائس والنوادي، ويقصد أيضاً "مراكز لكبار السن" و "مراكز للشباب"). وظهرت النظرية الاجتماعية للفجوة بين الأجيال في سنة 1960 عندما بدأ الجيل الجديد (المعروف في وقت لاحق بفترة طفرة المواليد) بمعارضة جميع معتقدات ابائهم السابقة من حيث الموسيقى و القيم و الآراء الحكومية والسياسية، وقد أشار علماء الاجتماع اليوم إلى "الفجوة بين الأجيال" بالتفرقة الناتجة عن عمر الشخص، فقسم علماء الاجتماع فترة الحياة إلى ثلاثة مستويات: الطفولة ومنتصف العمر وسن التقاعد، وفي العادة عندما تمارس الفئات العمرية أي من هذه النشاطات الرئيسية، ينعزل كل جيل جسدياً عن الجيل الآخر مع التفاعل القليل بسبب الحواجز العمرية باستثناء الأسر النووية.
المراجع
areq.net
التصانيف
الأجيال الثقافية علم الاجتماع شيخوخة ثقافة شعبية العلوم البحتة