ايمي لويل (Amy Lowell)‏، هي شاعرة، وكاتِبة، ونجمة اجتماعية، ولد في الولايات المتحدة عام 1874م وماتت عام 1925م، ولدت في مدينة بروكلين (ماساتشوستس)، وتوفيت توفيت في بروكلين (ماساتشوستس)، عن عمر يناهز 51 سنة، بسبب نزف مخي.

حياتها الشخصية

ولدت إيمي لويل في 9 فبراير عام 1874م، في مدينة بوسطن، ماساشوسيتس، وهي ابنة أغسطس لويل وكاثرين بيغلو لويل. من بين أشقائها الفلكي بيرسيفال لويل، والمعلم أبوت لورانس لويل، والناشطة الأولى في مجال الرعاية قبل الولادة إليزابيث لويل بوتنام. جميعهم كانوا أحفاد جون لويل، ومن جهة أمهم فهم أحفاد أبوت لورانس.[9][10]

كانت المدرسة مصدر يأس بالنسبة للشاعرة وهي صغيرة. واعتبرت نفسها تطور ملامح «ذكورية» و«قبيحة»، وكانت منبوذة اجتماعيًّا. وكانت لها سمعة بين زملائها من الطلاب في الدراسة حول صراحتها وعنادها.[11]

كانت لويل تدخن السيجار باستمرار، مدعية أنها تستمر مدة أطول من مدة السجائر. ارتبطت عادة تدخين السيجار فيها علنًا، لدرجة أن الصحف كثيرا ما ذكرت ذلك. كانت مشكلة الغدة سببا في إبقاء وزنها الدائم أكثر من اللازم، وكان معجبوها يدافعون عنها حتى بعد وفاتها.

اصدرت أول عمل تم نشره لها عام 1910 في مجلة أتلانتيك المعروفة. وظهرت المجموعة الأولى المنشورة من شعرها «قبة من الزجاج الملون» بعد عامين، في عام 1912 وأضيفت مجموعة إضافية من القصائد غير المجمعة إلى حجم «الأعمال الشعرية الكاملة لآمي لويل»، الذي نشر في عام 1955 مع مقدمة من لويس أنترماير، الذي كان يعتبر نفسه صديقا لها.

رغم أنها كانت تكتب السوننتس أحيانا، كانت لويل في وقت مبكر ملتزمة بطريقة «الشعر الحر» للشعر وأحد أبرز أبطال هذه الطريقة، وقد عرفته في مقدمة خطابها «خنافس السيف وبذور الخشخاش»؛ وفي استعراض أمريكا الشمالية لشهر يناير 1917، وفي الفصل الختامي «النزعات في الشعر الأمريكي الحديث»؛ وكذلك في الطلب الهاتفي (17 يناير 1918)[12][13][14]

طوال حياتها العملية، كانت لويل داعية لكل من الشعراء المعاصرين والتاريخيين. وكان كتابها «شعراء الزهور» بمثابة إعادة صياغة شعرية للترجمات الحرفية لأعمال الشعراء الصينيين القدماء، لا سيما لي تاي - بو (A.D.701-762). تضمنت كتابتها أيضا أعمالاً مهمة في الأدب الفرنسي.[15]

كتبت إيمي لويل قصيدتين على الأقل عن المكتبات -«بوسطن أثينوم»  و«مكتبة الكونغرس»- خلال مسيرتها المهنية. كما تظهر مناقشة للمكتبات في مقالها «الشعر والخيال والتعليم».[16][17][18][19]

الإرث

في أعوام ما بعد الحرب العالمية الأولى، كانت لويل منسية إلى حد كبير، ولكن الحركة النسائية في فترة السبعينيات والدراسات النسائية أعادتها إلى مجال الشعر. غير أن لويل، وفقا لهيوود برون، كانت شخصياً ضد الحركة النسائية.[20]

جوائز حصلت عليها

حصلت على جوائز منها:

  • جائزة بوليتزر عن فئة الشعر.


المراجع

areq.net

التصانيف

تراجم  أعلام   العلوم الاجتماعية