عمان / تحتاج البشرة الداكنة مثل غيرها، إلى بعض اللمسات التجميلية الخفية لتغطية عيوبها وتعزيز محاسنها. اختيار درجة كريم الأساس المناسبة تماماً للون البشرة، وكذلك تدرجات ظلال العيون وحمرة الشفاه مسألة حساسة، لابد من مراعاتها وعدم المبالغة فيها لتبدو بشرتك بألوان طبيعية تعكس سحراً ورونقاً لا مثيل لهما.
وتذكري أن جمالك لا يقل جاذبية عن جمال الشقراوات أو السمراوات، بل أنت محظوظة والسر يكمن في اختيار التدرجات التي تناسبك أنت وحدك.
قد تبدو الشفاه المخططة بقلم حاد والعيون المؤطرة بخطوط سوداء والخدود المظللة بأحمر قاتم رائعة وجذابة على أغلفة المجلات وفى الأفلام الكلاسيكية، إلا أن الماكياج الصاخب في الحياة العملية غير مناسب بالنسبة للبشرات السوداء والبيضاء والدافئة والباردة على السواء، حتى أنه يؤثر على جمال تقاسيم الوجه الطبيعية.
يؤكد خبراء التجميل أن المرأة التي تلجأ لاستخدام الكثير من الألوان دليل على عدم ثقتها العالية بجمالها، لأن الجاذبية في الماكياج تعنى تعزيز اللون الطبيعي للبشرة واختيار ملمع الشفاه الذي يملأ الشفتين أو أحمر الشفاه الذي يكاد لا يظهر لونه.
بالإضافة إلى أن محاولة تفتيح لون البشرة الداكنة وأثقالها بطبقات واضحة من البودرة الحرة والتأطير الواضح في طريقة تحديد العينين والشفتين يجعلك تبدين أكبر من سنك الحقيقي.
فكل ما تحتاجينه هو القليل من الأساس لتوحيد لون البشرة وتغطية الهالات السوداء وعلامات التعب لإضفاء الحيوية على البشرة، كما أن ماكياجك يبدو بسيطاً وغير مكلف، مع عدم الإكثار من البودرة الحرة لأن عكس ذلك يمنحها لوناً رماديا في نهاية اليوم.
المراجع
موسوعة نسيج
التصانيف
حياة