لندن / يعتقد العلماء أن الأنسجة الشحمية بنية اللون، التي يعزز وجودها ضوء النهار، من شأنها أن تخفض احتمالات الإصابة بالبدانة.

وأفاد علماء بريطانيون أن دراسة الأنسجة الشحمية بنية اللون المتواجدة عند الأطفال وعند بعض الحيوانات التي تغطّ في سبات، قد تقود إلى وسائل جديدة للحدّ من البدانة.

وأشار الباحثون إلى أن الدراسات أثبتت أن الأنسجة الشحمية البنية عند الراشدين تتراجع مع البدانة، وتعزيز وظيفتها قد يحول دون إصابة بعض الأشخاص بهذا المرض.

وأظهرت الدراسة الجديدة التي أجراها البروفيسور مايكل سيموندز وزملاؤه في جامعة نوتينجهام أن ضوء النهار عامل مهم للتحكم بنشاط الأنسجة الشحمية البنّية.

وقالوا أشار بحثنا إلى آلية لم تكن معروفة سابقا تتعلق بالسيطرة على وظيفة الأنسجة البنّية عند الإنسان، ويحتمل أن يقود ذلك إلى علاج يساهم في القضاء على البدانة، فيظهر حصول تفاوت موسمي حاد بمستوى تواجد هذه الأنسجة، ركزت الدراسة على تأثير ضوء النهار والحرارة، بما أنهما العاملان الأساسيان لتحديد وظيفتها عند الثديات الصغيرة.


المراجع

موسوعة نسيج

التصانيف

صحة  حياة  صحة عمومية