تدل سرة البطن إلى المكان الذي كان يتصل به الحبل السري. وعندما يكون الطفل في الرحم، يكون الحبل السري مرتبطا بسرّة البطن من جهة والمشيمة من جهة أخرى، وهي عضو متصل بالرحم يتطور خلال الحمل. يعمل الحبل السري على نقل المواد المغذية من الأم إلى الطفل، وبمجرد ولادة الطفل، يصبح الحبل السري عديم الفائدة، وحسب للأستاذ المساعد في الفيزياء بجامعة ويست تكساس كريستوفر بيرد.
لا تمتلك كافة الثدييات سرّة
بعض الثدييات تمتلك سرّة البطن، ولكن توجد بعض الاستثناءات، على سبيل المثال الجرابيات مثل الكنغر والومبتيات (مفردها ومبت، وهي من فصيلة الثدييات تتبع رتبة ثنائيات الأسنان الأمامية).
وفي هذه الحال، تتطلّب حضانة الجنين فترة أطول بكثير، لذلك تقل حاجته للتغذية داخل الرحم. وبعد الولادة، يزحف الجنين إلى كيس الأم للرضاعة ويستكمل عملية نموه هناك، بحسب تقرير للكاتبة أليكسا إريكسون نشرته مجلة "ريدرز دايجست" في نسختها الكندية.
أغلب أنواع السرة مقعّرة للداخل
رغم أن معظم الأشخاص يولدون بسرة بارزة للخارج، فإن هذا الشكل يتغير خلال عملية شفاء الجرح ليصير مقعرا للداخل، حيث يحتفظ 10% فقط من الأشخاص بالشكل البارز للسرّة خلال فترة البلوغ.
السرة تعج بالبكتيريا
رغم وجود السرّة في جسدنا، فإننا عادة ننسى أمرها تماما. وتعد السرّة أحد أجزاء الجسم الذي تتراكم فيه الأوساخ. وتوصلت دراسة أجريت عام 2012 في مجلة "بلوس ون" إلى أن هناك ما لا يقل عن 67 مجموعة من الكائنات البكتيرية تعيش في السرّة، ستة أنواع متنوعة منها تشكل العظمى لدى أكثر من 80% من الناس.
سرّة البطن موضوع مثير للجدل
رغم إقبال الناس بشكل متزايد على الكشف عن سرّتهم، فإن الوضع لم يكن دائمًا على هذا النحو، ولا يزال يعد من المحرمات في بعض الثقافات. وحتى في الثقافة الغربية كان الكشف عن السرة يعد فعلا غير لائق في الماضي.
المراجع
aljazeera.net
التصانيف
بطن جلد العلوم البحتة تشريح