ويقال أن الأمير محمد بن عبد الله بن علي الرشيد محمد العبد الله الرشيد كسبها في إحدى غزواته على بني صخر من آل فايز ولذلك سميت الصخريات نسبةً إلى بني صخر.
تم تدريب هذا القطيع من الجمال ليتقدم قبل التحام الجيوش دون أن يخاف من صوت رصاص (سلاح) الرصاص ، وتم إيصاله لهذه النتيجة عن طريق التدريب المسبق عبر إطلاق النار عليه من بندقية (سلاح) بنادق غير محشوة، بحيث يتعود الجمل شيئاً فشيئاً على أن صوت الطلقات النارية لا يسبب له أي ضرر، وبالتالي أصبحت تلك الجمال تتقدم حتى في الحروب الحقيقية غير آبهة بالطلقات الحقيقة التي تصيبها.
ولا يستعمل ذلك القطيع كدرع وقائي كما قد يتبادر إلى الذهن، إذ أن الجمال تكسى بدروع حديدية تحميها من الطلقات، ويستخدمها الجنود كحائط صد لا يخشى عليه من القتل أو التراجع.
وتعود تسمية هذا القطيع بهذا الاسم إلى أن أول من كلفوا بتدريب هذه الجمال لصالح آل رشيد هم قوم من بنو صخر بني صخر ، وأول من استخدمها في المعارك هو الأمير محمد بن عبد الله بن علي الرشيد محمد العبدالله الرشيد ( 1838 - 1897 ). كما أدّت (الصخريات) دوراً هاماً في معركة الصريف عام 1901 وكانت أحد أسباب الانتصار الساحق لابن رشيد.
ونسبة إلى الصخريات لا يزال لفظ (صخرية) يستخدم في نجد إلى الآن لوصف الناقة الجسور العزوم أو العنيدة التي لا يمكن صدها عن وجهتها.