عمان / شد البشرة، أصبح هاجس كل امرأة عصرية، وحيث إن الكل يشيخ بالطريقة ذاتها، وتظهر علامات العمر على بشرته، ولكن هناك أنواع بشرة تتجعد وأخرى تترهل.
وهنا يثور التساؤل: في أي حالة يجب التفكير في شد البشرة؟ عندما نبدأ بالقلق بشأن شبابنا، من غير أن ندرك، تطرأ على ذهننا فكرة شد بشرتنا، ومع البحث عن الشباب علينا عدم إلغاء شخصيتنا، ضحكتنا، نظرتنا.
وشد البشرة يصحح الخطوط المترهلة في الوجه والرقبة المرتبطة بعامل الشيخوخة، ولكنه لا يقضى على التجاعيد أو الجيوب تحت العينين.
وتجرى العملية باستئصال الزائد، وأحيانا بشد العضلات باتجاه الأعلى والوراء.
لحسن الحظ هذه العملية تطورت بشكل لافت، وأصبحت تهتم أكثر بعضلات الوجه، التي هي أساس الحركة والتعابير، بحسب ترهل البشرة ورغبة المعالجة في الظهور أكثر شبابا، وأصبحت هذه العملية تلبى الرغبات وتتماشى مع حاجة كل شخص، بعد أن يتأكد الطبيب من عمر الشخص، ونتائج الفحوصات التي يجب أن يخضع لها بالإضافة إلى حالته النفسية.
نتيجة الجراحة التي نحصل عليها من خلال شد البشرة هي نهائية، وتمكن المعالج أن يربح بين الـ 10 والـ 12 سنة، من دون منع عوامل تطور الشيخوخة.
ينصح وبشكل عام بهذه العملية للأشخاص الذين أصبحوا في عمر يتراوح بين الـ55 والـ 60 سنة، والمعدل هذا يختلف بحسب نوعية البشرة ونمط الحياة التي يعيشها طالب العلاج، عندما تكون البشرة من النوعية الجيدة والارتخاء ليس مهما جدا، يمكن للطبيب أن ينصح المعالج بطرق علاجية أخرى أقل قسوة.
وفي الحقيقة فإن عملية شد البشرة تصحح الترهل في الوجه، ولكنها لا تقضى على التجاعيد العميقة، في هذه العملية يتدخل الطب التجميلي، وينصح بطرق أخرى منها حقن البشرة بمستحضرات خاصة.
كما أن التحاور مع الطبيب الجراح مهم وضروري قبل أن تقرري ذلك، وعليك أن تقولي له كل شيء، ما هي العوارض المرضية التي مررت بها سابقا، والعمليات الجراحية التي خضعت لها طبية كانت أم تجميلية، وخصوصا، لماذا ترغبين بإجراء هذه العملية وماذا تنتظرين من استعادة الشباب.
وإذا سبق أن كان هناك في عائلتك أي مشاكل قلبية أو تتعلق بالأوعية، عليك باستشارة الطبيب المختص قبل اتخاذ أي قرار، وإذا كنت تشكين من زيادة في الوزن عليك بالخضوع لحمية ترافقك خلالها اختصاصية التغذية قبل إجراء الجراحة.
المراجع
موسوعة نسيج
التصانيف
حياة