الجزء الثاني - الآية الثالثة عشرة
قوله تعالى : ( والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله والله عزيز حكيم ) فيها تسع وعشرون مسألة : المسألة الأولى : في شرح حقيقة السرقة : وهي أخذ المال على خفية من الأعين ، وقد بينا ذلك في مسألة قطع النباش من مسائل الخلاف ، فلينظر هنالك في كتبه . وقد قال محمد بن يزيد : السارق هو المعلن والمختفي . وقال ثعلب : هو المختفي ، والمعلن عاد . وبه نقول ، وقد بيناه في الملجئة .
المراجع
[http://feqh.al-islam.com/Page.aspx?pageid=278&TOCID=2&BookID=62&PID=852 موسوعة الإسلام
]
التصانيف
المعرفة-الفقه