طائفة طليطلة كانت مملكة مسلمة في القرون الوسطى تقع فيما هو اليوم وسط اسبانيا. وقد استمرت منذ 1035 حتى النصر المسيحي في 1085. قائمة الأمراء/الملوك "قائمة ملوك وأمراء إمارة طليطلة"[1] الأسرة الاسم اللقب فترة الحكم هشام العتيقي Hixam al-Atiki قائد 831-837 Abd al-Raf والي 837-853 بنو قاسي لب بن موسى والي وقائد 853-859 محمد والي 859-870 عبد الله بن لب قائد 870-886 الاسرة Kalib ibn Umar أمير 886 الأسرة عمر بن حفصون أمير 886-917 الأسرة Kalib ibn Umar أمير 917-918 الأسرة Jàfar ibn Kalib أمير 918-919 الأسرة Sulayman ibn Kalib أمير 919-927 أمويون valís omeies ولاة أمويون 927-1009 الأسرة عبيد الله بن محمد 1009-101 الأسرة محمد بن هشام عسكري 1010-1011 الأسرة Wadih عسكري 1010-1011 بنو ذي النون إسماعيل بن ذي النون أمير 1011-1043 الأسرة يحيى بن إسماعيل المأمون أمير 1043-1075 الأسرة هشام بن يحيى القادر أمير 1075-1079 بنو الأفطس يحيى القادر أمير 1079-1080 المتوكل بن الأفطس أمير 1080-1081 يحيى القادر أمير 1081-1085 ضُمـَّت إلى تاج قشتالة في 25 مايو 1085. انتقل الملك إلى بلنسية حتى 1092. الأسر الحاكمة بنو يعيش بنو مسرة بنو قنطير بنو متيوه بنو ذي النون: حكم طليطلة أسرة تعرف باسم ذي النون وهم من أصحاب أصول بربرية وليس من العرب، وهم من أقدم الأسر التي دخلت إلى بلاد الأندلس منذ عهد الإمارة تقريباً، وهم من بربر الهواريين، وكانت بدايتهم عند مدينة شنتمرية، قرب طليطلة والتي هى من أكبر مدن الأندلس، فتداخلوا مع الناس وانصهروا، وتزاوجوا مهم وأصبحوا بذلك أندلسيين كغيرهم من سكان هذه البلاد. [2] كانوا من قبل في خدمة جيش محمد بن أبي عامر المنصور إثناء سيطرته على الأندلس بعد أن روضهم وقض قوتهم وسخرها لخدمته. فصار ولائهم للعامري وظلوا كذلك في خدمته وخدمة من حكم بعده من أبنائه. بعد ظهور الفتنة آل أمر طليطلة إلى يحي بن ذي النون ولقب نفسه المأمون. وكان يسالم النصارى حتى أن سانشو ابن ملك ليون كان في ضيافته عندما أنفرد أخيه بالحكم، وهذا مما جعله يعرف بأمرها وحقيقة قلة جندها ويخطط لها فيما بعد لضمها لملكه عندما أصبح هو الملك وصار أسمه الفونسو السادس. خلف يحي من بعده حفيده، وكان ضعيفاً لا تقارن قوته بقوة يحي بن ذي النون المأمون وكان اسمه يحي القادر. وقد حاول ألفونسو أن يوهم القادر على ضرورة حمايته من أعدائه خاصة أسرة بني الحديدي من الوزراء. فدخل هذا الضعيف في حمايته وأصيح يدفع له الجزية، ثم فيما بعد استولى على كل طليطلة وضمها لملكة قشتالة وليون سنة 478هـ / 1087م ، وأصبح القادر على ولاية بلنسية ومعة حامية من جماعة من فرسان ألفونسو دون حكم يذكر . تمكن الرجل البسيط ألفونسو من أن يصبح مع تمرسه السياسي ودهائه من أن يكون أصحاب النفوذ والقرار في بلاد الأندلس، صارت مملكته تتوسع مملكته الصغيرة وضمت أشتريش وليون وجليقية وكونتينة قشتالة وكل إمارة طليطلة، ثم أصبح يعير بفرسانه على اشبيلية وبطليوس وسهلة وغيرها.

المراجع

www.marefa.org/index.php/%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D9%81%D8%A9_%D8%B7%D9%84%D9%8A%D8%B7%D9%84%D8%A9موسوعة المعرفة

التصانيف

ابحاث