ريتشارد غولدستون، ولد في 26 تشرين الاول في عام 1938 في جنوب أفريقيا،  وهو القاضي  والمدعي العام في محكمة العدل الدولية لجرائم الحرب. تسلم منصب رئيس بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق في نزاع غزة.

حياته

بعد أن تخرج من جامعة ويتواترسراند وفي حوزته بكالوريوس الحقوق مع مرتبة الشرف في سنة 1962، كان يزاول مهنة المحاماة في نقابة المحامين في جوهانسبرغ بجنوب أفريقيا. في سنة 1976 تم تعيينه مستشارًا حتى سنة 1980 حيث أصبح قاضي المحكمة العليا.

العدالة والقضاء

جنوب أفريقيا

ريتشارد غولدستون خدم فترة تسع سنوات باعتباره قاض في المحكمة الدستورية لجنوب أفريقيا، وقد وكلت اليه مهمة تفسير الدستور الجديد لجنوب أفريقيا، والإشراف على الانتقال المرن  للبلاد باتجاه الديمقراطية.

الأرجنتين

كان عضوًا في الفريق الدولي الذي تأسس في آب / أغسطس سنة 1997 من قبل حكومة  الأرجنتين لمراقبة التحقيق في النشاط النازي للجمهورية التي أنشئت في سنة 1938.

كوسوفو

غولدستون كان رئيسا للجنة التحقيق الدولية المستقلة في كوسوفو في سنة 1999.

تكريم جنوب أفريقيا

تولى منصب رئيس الجمعية الوطنية والمعهد الوطني لمنع الجريمة وإعادة تأهيل المجرمين (NICRO) رئيسًا لمؤسسة برادلوو للتعليم الخيري وأنشاء الثقة، ورئيس مجلس إدارة معهد حقوق الإنسان لجنوب أفريقيا (HURISA).

عضو في لجنة فولكر

في نيسان / أبريل  سنة 2004، تم تعيينه من قبل كوفي عنان، الأمين العام للأمم المتحدة، رئيس اللجنة الدولية المستقلة التي يقوم بترأسها بول فولكر، والخاصة بالتحقيق في العراق حول الخروقات المحتملة لنظام النفط مقابل الغذاء المقرر من طرف الأمم المتحدة على العراق خلال النظام السابق.

غزة

في 3 نيسان سنة 2009، تم تعيين غولدستون رئيسًا لبعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق بخصوص النزاع في غزة، وكان هدف البعثة هو التحقيق في الممارسات الإسرائيلية فقط، وهو ما نعته غولدستون بأنه لم يكن نزيهًا أو مهنيًا وليس موضوعياً، فطالب في التحقيق في الحرب جميعها ، بما في ذلك إطلاق الصواريخ الفلسطينية على البلدات الإسرائيلية، وعندما وافق أمين عام الأمم المتحدة على هذا الطلب، قبل غولدستون رئاسة البعثة على حد أقواله. ولم تقبل إسرائيل التعاون مع البعثة الأممية، فتقدم غولدستون شفهيًا وكتابيًا إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يطالبه بتغيير موقفه من البعثة، إلأ أن الأخير لم يقبل. ورفض عبور البعثة عبر الأراضي التي تفرض عليها إسرائيل نفوذها.

دعي ريتشارد غولدستون لأن يكون المتحدث الرئيسي في ندوة وكان قد أعلن أنه صدم، باعتباره يهوديًا لأنه تم تعينه رئيسًا للبعثة الأممية. تقيمها جامعة نيويورك في 16 شباط، 2010. طالب مركز سيمون واينزنتال مدير الجامعة إبطال دعوة غولدستون، لأنه كتب تقريرًا عنصرياً ضد إسرائيل.أثار التقرير الذي جهزه غولدستون انتقادات من قبل الجالية اليهودية في جنوب أفريقيا، فقرر قادة هذه الجالية منع غولدستون من حضور حفل بلوغ حفيده، وأخطروا ابن غولدستون بهذا الأمر واطاعهم.

وقالت ابنة ريتشارد غولدستون أن تقرير بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق في حرب غزة كان ليكون أشد وأخطر على إسرائيل لولا ان ترأس والدها الجنة، كما قالت أن والدها خفف الاتهامات التي وجّهت إلى إسرائيل.

تكريم

في كانون الاول، عام 2009 أُعطي غولدستون جائزة ستوكهولم لحقوق الإنسان، وهي السنة الأولى لهذه الجائزة. قال مقدموها أن غولدستون "تابع مسيرة استثنائية لتشجيع القانون وحقوق الإنسان أولا في بلده الأصلي جنوب أفريقيا، وفي اثناء السنوات الخمس عشرة الأخيرة في إطار عدد من المهام المرموقة الشأن". كرمته أيضًا مجلة تيكون اليهودية الأمريكية، حيث اعطته جائزتها السنوية، وكن شرحها للتكريم "إن للمجتمع الداعي للسلام سواء في إسرائيل أو حول العالم يرى أن القاضي (الجنوب أفريقي) يتمتع بأفضل القيم الأخلاقية اليهودية".


المراجع

areq.net

التصانيف

محامون  مواليد 1938  جنوب أفريقيون   التاريخ   قضاة