الجزء الثاني - المسألة الحادية عشرة : قوله تعالى : ( ومن لم يحكم بما أنـزل الله فأولئك هم الكافرون ) اختلف فيه المفسرون ؛ فمنهم من قال : الكافرون والظالمون والفاسقون كله لليهود ، ومنهم من قال : الكافرون للمشركين ، والظالمون لليهود ، والفاسقون للنصارى ، وبه أقول ؛ لأنه ظاهر الآيات ، وهو اختيار ابن عباس ، وجابر بن زيد ، وابن أبي زائدة ، وابن شبرمة . قال طاوس وغيره : ليس بكفر ينقل عن الملة ، ولكنه كفر دون كفر .
وهذا يختلف إن حكم بما عنده على أنه من عند الله ؛ فهو تبديل له يوجب الكفر ، وإن حكم به هوى ومعصية فهو ذنب تدركه المغفرة على أصل أهل السنة في الغفران للمذنبين .
المراجع
موسوعة الإسلام
التصانيف
المعرفة-الفقه