الجزء الثاني - المسألة الثالثة : قوله تعالى : ( واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنـزل الله إليك ) قال قوم : معناه عن كل ما أنزل الله إليك ، والبعض يستعمل بمعنى الكل قال الشاعر :
تــــراك أمكنـــة إذا لـــم أرضهـــا أو يغتبـط بعـض النفـوس حمامهـا
ويروى : أو يرتبط . أراد كل النفوس ، وعليه حملوا قوله تعالى : ( ولأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه ) . والصحيح أن ( بعض ) على حالها في هذه الآية ، وأن المراد به الرجم أو الحكم الذي كانوا أرادوه ولم يقصدوا أن يفتنوه عن الكل .
المراجع
[http://feqh.al-islam.com/Page.aspx?pageid=278&TOCID=2&BookID=62&PID=906 موسوعة الإسلام
]
التصانيف
المعرفة-الفقه