الآية الموفية عشرين قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم » مسألة تحريم ما أحل الله من المباحات

الجزء الثاني - المسألة الثانية : ظن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن المطلوب منهم طريق من قبلهم من رفض الطعام والشراب والنساء ، وقد قال الله سبحانه : ( لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ) فكانت شريعة من قبلنا بالرهبانية وشريعتنا بالسمحة الحنيفية . وفي الصحيح « أن عثمان بن مظعون نهاه النبي صلى الله عليه وسلم عن التبتل ، ولو أذن له لاختصينا » .

والذي يوجب في ذلك العلم ، ويقطع العذر ، ويوضح الأمر أن الله سبحانه قال لنبيه : ( وتبتل إليه تبتيلا ) فبين النبي صلى الله عليه وسلم التبتل بفعله ؛ وشرح أنه امتثال الأمر ، واجتناب النهي ، وليس بترك المباحات ، « وكان النبي صلى الله عليه وسلم يأكل اللحم إذا وجده ، ويلبس الثياب تبتاع بعشرين جملا ، ويكثر من الوطء ، ويصبر إذا عدم ذلك » ، ومن رغب عن سنته لسنة عيسى فليس منه .

المراجع

موسوعة الإسلام

التصانيف

المعرفة-الفقه