تسيلي ن آجر هي سلسلة جبال في الصحراء الكبرى في جنوب شرق الجزائر. وتمتد لنحو 500 كم من 26°20′N, 5°00′E شرق-جنوب-شرق إلى 24°00′N, 10°00′E, وأعلى نقطة فيها هي أدرار أفاو, 2158 م, واحداثياتها 25°10′N, 8°11′E. السلسلة تتكون في معظمها من الحجر الرملي. النحر في المنطقة تسبب في تكوين نحو 300 قوس صخري طبيعي, بالاضافة إلى العديد من التكوينات الصخرية البديعة الأخرى. طاسيلي ناجّر أو تاسيلي نعاجر هي سلسلة جبلية تقع علي الحدود الجزائرية الليبية. وهي هضبة قاحلة حصوية ترتفع بأكثر من 1000م عن سطح البحر عرضها من 50 إلى 60 كم و طولها 800 كم مشكلتا مساحة تقدر ب12000 كم مربع، أعلى قمة جبلية و هي أدرار أفاو ترتفع ب 2,158م على كل مساحتها ترتفع من على الرمال قمم صخرية متآكلة جدا و كأنها أطلال مدن قديمة مهجورة كل هذا بفعل قوة الرياح فقط. وتتكون كهوف تسيلي من مجموعة من تشكيلات الصخور البركانية والرملية الغريبة الشكل والتي تشبه الخرائب والأطلال، وتعرف باسم "الغابات الحجرية". وتوجد الكهوف فوق هضبة مرتفعة يجاورها جرف عميق في منطقة تتواجد بها نسبة كبيرة من الكثبان الرملية المتحركة. وقد عثر علي هذه الكهوف أحد المكتشفين الفرنسيين، ووجد في داخلها واحدة من أهم الاكتشافات في العصر الحديث، إذ وجد علي جدران هذه الكهوف مجموعة من النقوش الغريبة التي تمثل حياة كاملة لحضارة قديمة. ومن تحليل هذه الصور اكتشف الخبراء أن تاريخها يعود إلي 30 ألف عام. تتنوع الصور الموجودة بين صور لعمليات رعي الأبقار وسط مروج ضخمة، وصور لخيول‏‏، ونقوش لانهار وحدائق غناء، وحيوانات برية، ومراسم دينية، وبعض الآلهة القديمة. تاسيلي نعاجر معروفة أكثر بمآثرها التي تعود إلى زمن ما قبل التاريخ وبالخصوص نحوثها الصخرية التي تزين آلاف الصخور والكهوف. كنز تاريخي يطلعنا على حياة الإنسان الذي عاش في المنطقة قبل أكثر من مليوني سنة. وقد كان الوصول إلي اكتشاف هذه الكهوف صعبا ومتأخرا، نتيجة لوقوعها في قلب منطقة "جبارين" حيث الصحراء قاحلة والمناخ شديد الحرارة. يسكن السلسلة الجبلية فرع من الطوارق و هم كل الأجّر يتمركزون في عاصمة الطاسيلي جانت في 1982 أدخلت اليونسكو الموقع في قائمة التراث العلمي و في 1986 محمية الإنسان و البيوسفير حيوانات نادرة في طريق الإنقراض وجدت ملاذا في المنطقة كاللأروية (Ammotragus lervia) و أنواع عديدة من الغزال. وبعد أن صنفتها اليونيسكو ضمن الإرث التاريخي الوطني في يوليوز 1972، تم إدراج تاسيلي نعاجر إرثا حضاريا عالميا سنة 1982 بفضل ثرواتها الثقافية ثم لقيت الاعتراف في شبكة برنامج اليونيسكو الإنسان والمجال الحيوي كمحمية إنسانية ومجال حيوي، في حين تم إدراج بحيرة إهرير سنة 2001 كمنطقة رطبة ذات أهمية عالمية ضمن لائحة معاهدة رامسار الدولية حول المناطق الرطبة. يشكل الموقع أكبر متحف للرسوم الصخرية البدائة في كل الكرة الأرضية و قد تم احصاء أكثر من 30,000 رسم تصف الطقوس الدينية و الحياة اليومية لللإنسان الدي عاش في هذه المناطق أثناء حقبة ما قبل التاريخ. مما ينبهنا و يجعلنا نتخيل كيل كانت هذه المناطق القاحلة العقيمة تعج الخضرة و الحياة[1] فن ما قبل التاريخ المنطقة تشتهر كذلك برسومات صخرية جدل ثار الجدل بين العلماء منذ وقت طويل حول بعض الاكتشافات التي تشكل لغزا ضخما حير البشرية لقرون، ووضعها أمام العديد من الاحتمالات، مثل الأهرام، ومثلث برمودا. وقد اكتشف الإنسان في وقت قريب لغزا آخر من اعقد الألغاز، يتمثل في مجموعة من الكهوف غريبة الشكل تقع علي الحدود الجزائرية الليبية، وتسمي بكهوف تسيلي. وقد كان الوصول إلي اكتشاف هذه الكهوف صعبا ومتأخرا، نتيجة لوقوعها في قلب منطقة "جبارين" حيث الصحراء قاحلة والمناخ شديد الحرارة. وتتكون كهوف تسيلي من مجموعة من تشكيلات الصخور البركانية والرملية الغريبة الشكل والتي تشبه الخرائب والأطلال، وتعرف باسم "الغابات الحجرية". وتوجد الكهوف فوق هضبة مرتفعة تبلغ 500 م فوق سطح البحر، يجاورها جرف عميق في منطقة تتواجد بها نسبة كبيرة من الكثبان الرملية المتحركة. وقد عثر علي هذه الكهوف أحد المكتشفين الفرنسيين، ووجد في داخلها واحدة من أهم الاكتشافات في العصر الحديث، إذ وجد علي جدران هذه الكهوف مجموعة من النقوش الغريبة التي تمثل حياة كاملة لحضارة قديمة. ومن تحليل هذه الصور اكتشف الخبراء أن تاريخها يعود إلي 30 ألف عام. وتتنوع هذه الصور مابين صور لعمليات رعي الأبقار وسط مروج ضخمة، وصور لخيول‏‏، ونقوش لانهار وحدائق غناء، وحيوانات برية، ومراسم دينية، وبعض الآلهة القديمة. ولكن لو اقتصر الأمر علي ذلك، لما كان هذا الكشف بالأهمية نفسها التي يحظى بها الآن، وذلك لان هناك رسومات أخري أهم وأخطر تظهر مجموعة من البشر يرتدون ملابس رواد الفضاء، وملابس أخري شفافة غير مألوفة، إضافة إلي لوحات لسفن الفضاء، و طائرات غريبة الشكل، وأناس يسبحون وسط هذه الطائرات داخل مدينة ضخمة شديدة التطور. وقد حار العلماء في تفسير وجود هذه النقوش من 30 ألف عام، بينما كان الإنسان في بداية مراحل حياته الأولي علي الأرض. وقد ذاع في العالم أمر هذه الكهوف، بعد معرض فني أقيم في باريس عام‏1957‏ يعرض للوحات مرسومة للنقوش الموجودة علي جدران تسيلي. مما أثار ضجة هائلة وقتها،‏ وتعددت الآراء التي تحاول تفسير لغز هذه الكهوف، فأرجعها البعض إلي قارة اطلنطا القديمة المفقودة، وأرجعها آخرون إلي كائنات فضائية نزلت في هذا المكان، وذلك يفسر وجود صور بعض المخلوقات الغريبة التي ترتدي حلل الفضاء. بينما ذكرت اضعف التفسيرات أن أصحاب هذه النقوش من أفراد الجنس البشري الأول ورسموها بعد أن تناولوا بعض النباتات التي تسبب الهلوسة. وتحدثنا الكتب القديمة أن‏‏ "هيرودوت" أشار إلي وجود مزارعين، وغابات، وأفراس النهر، واسود، وأفيال، وثعابين بالغة الضخامة، ودببة، ورجال ونساء متوحشين في منطقة ليبيا والجزائر.‏ وقد حاول الباحثون الخروج ببعض الاستنتاجات من هذا الكشف، كان أهمها أن منطقة الصحراء الكبرى كانت تمثل جنة خضراء في زمن ماضي حتى حدثت التغييرات المناخية العنيفة، فغادرها البشر والحيوانات. كما تحدث عالم السلالات الفرنسي "جان لوبيك ليكيليك" عن وجود فترة تسمي ما قبل التاريخ المشترك حدث فيها انقسام لشعب موحد كان يوجد في هذه المنطقة، ثم تشتت بعد ذلك بامتداد شمال القارة‏.‏ وأشار باحثون آخرون إلي أن مصر الفرعونية، صاحبة أقدم الحضارات المعروفة في تلك المنطقة، كان يمكن إرجاع وجود هذه النقوش إليها، ولكن فترة هذه النقوش تسبق تاريخ الحضارة الفرعونية. واستنتجوا بذلك ان الفراعنة هم الذين تاثروا بتلك الحضارة القديمة.

المراجع

www.marefa.org/index.php/%D8%B7%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%84%D9%8A_%D9%86_%D8%A2%D8%AC%D8%B1موسوعة المعرفة

التصانيف

ابحاث