تعودُ الدوخةُ بكامل وعيها

هذه الليلة

جارفة كل شيء في طريقها

حتى ضوء النافذة الشحيح

ببسالةٍ يحدُها عليها الأعداء

تربط رأس الضحية بشاهدة قبر

أو عمود سفينةٍ تغرق...

الشقيقةُ الكبرى للخرائب

تأتي دائماً من جهة الجبال وحوافَّها

لتطوّح بي نحو سهوبٍ بعيدة

حتى على الذاكرة

 

اسم القصيدة: دوخة الألم.

اسم الشاعر: سيف الرحبي.



المراجع

adab.com

التصانيف

شعراء   الآداب