سلاماً

على تلك العشبة النابتة

على رأس الجبل الأجرد
كم من الوقت يلزمها كي تنمو

كم من العواصف والإنهيارات؟

البروق التي تلمع في ليلها

ربما حسِـبتها ملائكةً رحيمة.

يد الأنسان الملطخة بالدماء

الماعز الذي يتسلّق الصخور المجاورة

النيازك المتهاوية على مسرح العمليات الغامض.

لكنها وحيدة ومشرقة

في هذا العراء الفاغر شِدقَيه
على هاويات المحيط.

اسم القصيدة: عشبة.

اسم الشاعر: سيف الرحبي.


المراجع

adab.club

التصانيف

شعر   الآداب