الجبل الأصفر بتفرعّاته المهيبة

ونتوءه الذي يشبه السرير الكبير
يستقبل القادمين من مسقط

الى عُمـان الداخل
كما يستقبل كتابُ الليالي مخلوقاتِه وأشباحه

ويستقبل الأبدية

هل أقام السَحرة فيه أعراسهم؟
وناموا على سريره الدافيء

(السرير الذي يسميه عبدالله كرفاية الوحش)

واتخذوه حصناً منيعاً

كما اتخذت الآلهةُ الإغريقية جبالَ الأولمب.

ربما حلم القادم بسرير أيامه الخوالي

حين كان حيواناً عملاقاً
يسرح في البريّة

 

اسم القصيدة: السرير الكبير.

اسم الشاعر: سيف الرحبي.



المراجع

adab.com

التصانيف

شعراء   الآداب