الفجر يزحف بعتاده الثقيل

خوار ثيران تُنْحر على مقربة

الجيران يولولون على أسرتهم

الجيران الذين لا أعرفهم

الظلام يطبق من جديد؛

إنه فجر كاذب
لكن جلَبَة الثيران تزداد حضوراً

وتشتبك بالعواء الفظ

للشاحنات والكلاب.

وحدها الديكة تحاول إنقاذ المشهد

بما تبقى من ترانيم

تسمح للحالم أن يرتاد مياها بعيدة

في الذاكرة.

كل بزوغ قيامة جديدة

 

اسم القصيدة: فجر.

اسم الشاعر: سيف الرحبي.



المراجع

klmat.com

التصانيف

شعراء   الآداب