مصادر التلقي:
يقول تعالى في كتابه الكريم: {وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ}، والمراد من التقلي هنا هو( الاستقبال) ، ويعنى بالمصدر: هو الأصيل الذي تندرج من الأشياء، وبالتالي يعنى بمصادر التلقي: هي الأصول و المناهل والموارد التي أوخذت منها المعارف والتشريعات والعلوم المختلفة بناء على قواعد معينة تظبتها، وهذه المصادر التي لا حصر لها هي التي ترسم وتحدد للبشر طريقة حياتهم وتعاملهم من خلال العقائد التي يتبعوها، وهي التي تحدد أن كانوا يتجهون للصواب أم للخطأ، فكلما كانت صالحة وجهتهم نحو الطريق الصواب، وكلما كانت غير صالحة وجتهم للطريق الضال وهذا أكثر نراه منتشرة في الأواني الأخيرة، واصبحت الأساطير والرؤى الغير كاملة التي لا تجدي نفعا ولا تحقق حاجات الروح والجسم للإنسان هي المسيطرة
المراجع
www.alssunnah.org
التصانيف
عقيدة الدّيانات