مقام النهاوند يعتبر واحد من المقامات الشرقية الرئيسية الأصيلة، المرتكزة علي درجة الراست (دو)، ويتالف من جنسين شأن غالبية المقامات. بينهما بعد فاصل (جمع منفصل).يتميز مقام النهاوند بطابعه الموسيقي الخاص والشجي، وسُمي مقام النهاوند بهذا الاسم نسبة إلى مدينة نهاوند الإيرانيّة، ويصلح النهاوند لكلّ أشكال التأليف الموسيقي؛ أي أنّه يصلح لجنسين من الموسيقى: الحزينة والمرحة.
كما يرتكز المقام على درجة الرست في التوزيع الموسيقي الإيراني، وهي أصغر الدرجات الموسيقيّة، وهذه الدرجة تُقابل دو في السلم الموسيقي العالميّ .
الطابع
له طابع رقيق عذب يناسب الألحان العاطفية الحزينة، وأيضاً له طابع طربي فرح. يمكن عزفه علي الآلات الثابتة، لأنه له نفس أبعاد السلم الصغير الهارموني (Harmonic minor) في الموسيقى الكلاسيكية، وبالتالي ينعدم فيه استخدام البُعد المتوسط، (ثلاثة أرباع التون).
الأجناس
حيث ان جنس الأصل هو نهاوند على الراست (الدو)، وجنس الفرع حجاز على النوى (الصول). درجة ركوزه الراست (الدو)، والحساس السي. والغماز هو النوا (صول).
المراجع
areq.net
التصانيف
موسيقى عربية موسيقى شرقية مقامات الفنون