معبد ني وسر رع

استلمت العائلة الخامسة عرش البلاد عقب مدة اضطراب و صراع بين البيت المالك في الأسرة الرابعة من ناحية و بين ملوك هذه الاسرة في النصف الثاني من حكمها و بين كهنة رع من ناحية اخرى اولئك الكهنة الذين اخذ نفوذهم يزداد و وصاروا خطر على سلطة الملك و انتهى ذلك الصراع بانشاء اسرة مالكة جديدة وثيقة الصلة بكهنة الشمس فشيدت المعابد المختلفة لرع و الالهة المتصلين به و اغدقوا العطايا و الهبات و الاوقاف و الامتيازات على المعابد وكهنتها .

حيث ان العمارة في أي مكان او زمان تأتي معبرة عن ظروف البيئة التي تتكون فيها و عن الفكر الديني و الدنيوي لهذه الامة ثم هي تعبير عن امكانات اقتصادية و قدرة ادارية وخبرة بشرية .

و كان للعقيدة الدينية تأثيرها الملحوظ على العمارة المصرية فإيمان المصري بحياة ما بعد الموت حياه ابدية خالدة جعله يشيد منشئات الحياة الاولى المؤقتة من مادة لا تقاوم عوادي الزمن لأنه سيعيش فيها لفترة مؤقتة و هي الطوب اللبن و لهذا نلاحظ ان ما تبقى لنا من منشئات دنيوية قليل جداً إذ ما قورنت بالمنشئات الدينية التي شيدها المصري القديم من الحجر لتكون لها صفة الدوام وجاء تخطيط المنشئات الدنيوية معبراً عن دورها الوظيفي من خلال الفكر الاداري الذي يتبناه المصري القديم و معبراً كذلك عن الوضع الاقتصادي من حيث الازدهار و الانهيار ، اما تخطيط المنشئات الدينية فقد جاء معبراً بوضوح عن الدور الوظيفي الديني للمنشأة من حيث عدد و حجم المناظر و النصوص المطلوب تسجيلها و من حيث كم و نوع الطقوس التي تمارس فيها و بمعنى آخر معبراً واضحاً عن فكر ديني واضح وعن معتقدات وطقوس تجرى في هذه المنشات ومن الممكن تقسيم العماره المصريه القديمه من حيث الدور الوظيفي إلى نوعين : 1) عمارة دنيوية أي تلك التى تخدم أغراض الحياة الدنيا وقد تكون مدنية :المساكن المنشئات القصور المنشئات الإدارية والخدمية عسكرية :الحصون القلاع


المراجع

mawsoati.com

التصانيف

معابد مصرية   الجغرافيا   التاريخ   مصر