الشيخ حسيسن، وهو أحسن العربي بن عمر ولد عام 1920 وتوفي عام 1959، مغني شعبي من الجزائر.
نشأته
ولد الشيخ حسيسن يوم 8 كانون الأول في عام 1920 بحي القصبة بالجزائر العاصمة في عائلة ترجع جذورها إلى منطقة تيزي وزو. تعلم العزف لوحده وعزف على المندولين والقيثارة والمندول . دخل الحياة الفنية في سنة 1944 والتحق بعدد من الفرق الموسيقية غير أنه تركها "كونها تحمل الطابع الغربي في أنغامها ونظمها" ثم كون فرقته الخاصة، وغنى الفن الشعبي الجزائري، ووصلت شهرته الجزائر.
وقد جاء في مقال عنه نشرته جريدة العمل التونسية عند موته بأنه كان "يتمتع بشعور رقيق جدا، وإحساس رهيف وإنسانية شفوقة عادلة وحب جارف في خدمة الآخرين والمتفاني في المصلحة العامة الأمر الذي مكنهُ في قلوب الأوساط الفنية خصوصا وكافة الأوساط الشعبية عموما".
في جبهة الفن
انضم حسيسن قبل أندلاع ثورة 1 تشرين الثاني عام 1954 إلى حركة انتصار الحريات الديمقراطية التي يترأسها مصالي الحاج. انتقل إلى فرنسا في جويلية عام 1957، ولكنه لم يبقى بها طويلا حيث انتقل منها إلى تونس مستجيبا لنداء جبهة التحرير الوطني الذي وجهته إلى الفنانين ليكونوا الفرقة الوطنية الفنية التي كانت تنشط بتونس. وقام معها بإحياء حفلات وسهرات في الكثير من البلدان. مات حسيسن يوم 29 أيلول 1959 بالمستشفى الصادقي بتونس العاصمة، ودفن بمقبرة الجلاز، مخلفاً بعده زوجة وثلاثة أطفال.
من أغانيه
- راح طيري نهار الجمعةٍ
- الخمسة أوقات.
المراجع
areq.net
التصانيف
مغنون جزائريون مواليد 1920 وفيات 1958 جزائريون الفنون الآداب الجزائر