سورة الأنعام:

 سورة الأنعام هي سورة مكية في أكثر آياتها، نزلت أكثر آياتها بمكة، وهي السورة السادسة في القرآن، وتعد من أطول السور في القرآن،  الطوال في القرآن الكريم،  تتكون من 165 آية،  وتحدث في أمور  العقيدة والإيمان وقصة الوحي والرسالة وغيرها من الأمور المختلفة.

ومن الأسباب التي نزلت فيها هذه السورة:

قال ابن عباس وقتادة: إنّ الآية التي قال فيها الله تعالى: "وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ" [٢]، نزلتْ في مالك بن الصيف وكعب بن الأشرف اليهوديين.

 وقوله تعالى: "وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ" [٣]، نزلت في ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري، وقال ابن جرير: نزلت في معاذ بن جبل.

ولهذه السورة فضل عام وفضل خاص: 

الفضل العام: نزلت هذه السورة على الرسول صل الله عليه وسلم مرة واحدة، ويوجد دليل من السنة على فضلها كونها نزلت دفعة واحدة، فعن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: "نزلت سورة الأنعام على النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- ومعها موكب من الملائكة سدَّ ما بين الخافقين، لهم زجل بالتسبيح والتقديس، والأرض ترتج، ورسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- يقول: سبحان الله العظيم، سبحان الله العظيم". 

الفضل الخاص: لم نجد بالتحديد فيما خص النَّبيِّ -صلّى الله عليه وسلّم- ما دلْ على فضل هذه السورة بش، ولكن القرآن كله يمكن الدعاء بما شاء الإنسان منه لما في الحديث: عن عمران بن حصين: أنه مر على قارئ يقرأ، ثم سأل، فاسترجع ثم قال: سمعت رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- يقول: "من قرأ القرآن فليسألِ الله به، فإنه سيجيء أقوام يقرؤون القرآن يسألون به الناس"، والله تعالى أعلم.

 


المراجع

weziwezi

التصانيف

تصنيف :عقيدة    الدّيانات