غزوة ذي العشيرة
بعدما هاجر الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة المنورة، فكان يجب على الرسول صلى الله عليه وسلم أن يقوم بتأسيس دولة للمسلمين يستطيع من خلالها الأستقرار الذي يمكنهم من القدرة على نشر دوة الإسلام، ولتحقيق هذا الهدف كان لابد أن يقوم الرسول صلى الله عليه وسلم بالكثير من الغزاوات، ومن بين تلك الغزاوات كانت غزوة ذي العشيرة، تعتبر الغزوة الثانية في تاريخ الإسلام، وكان المحرك الأساسي لهذه لغزوة محرك اقتصادي، وبالتحديد بعدما أخذوا قريش أموال المسلمين الذين هاجروا ولم يأخذوها معهم، وبسبب ذلك كان يجب إيقاف قوافل قريش المارة بين مكة والشام، ومن محركات هذه الغزوة أيضا من أجل زرع الخوف في قلوب المسلمين من أجل أن يعلموا أن المسلمين أصبحوا يملكون قوة كبيرة.
ومن أبرز النتائج التي تحققت بعد هذه الغزوة، تم إبرام معاهدة بين بني مدلج وبني نضير، ودخلوا في صف المسلمين، وتمكن المسلمين من زرع الخوف في قلوب المشركين، وغيرها العديد من النتائج التي انعكست على المسلمين بإيجابية.
المراجع
weziwezi.com
التصانيف
عقيدة إسلامية عقيدة غزوات التاريخ