جوليا بسترانا

من سنة 1834 ولغاية سنة 1860، هي فتاة مكسيكية توفت في عمر السادسة والعشرين وكانت تعاني من مرض يدعى فرط الأشعار الخلقي، وجالت في عروض في أوروبا، جوليا باسترانا مكسيكية هندية، ولدت في سنة 1834، كان وجهها مغطى بالشعر الأسود، لها أذنين وأنف كبير على نحو غير عادي، وكانت أسنانها غير منتظمة. اكتشفها تيودور لينت واشتراها من امرأة قد تكون والدتها. علمتها الرقص والموسيقى واللعب، أخذها في رحلة عالمية لقبت  بإسم السيدة ذات الشعر واللحية، قام بتعليمها القراءة والكتابة في ثلاث لغات وفي النهاية تزوجت منه وأصبحت حاملا، وخلال جولة في موسكو ، باسترانا انجبت طفلا مع خصائص مشابهة لها. الطفل توفى بعد ثلاثة أيام فقط، وباسترانا توفت من مضاعفات ما بعد الولادة بعد فترة وجيزة. لم يتخل تيودور عن هذه الجولة وقام بتحنيط جوليا وطفلها، اتصل به أستاذ روسي اسمه سوكولوف، وعرض في مجلس الوزراء داخل زجاج، وبعد فترة وجد امرأة أخرى مماثلة السمات، وتزوجا وسماها زينورا باسترانا. إلا أنه أدخل في نهاية المطاف على المصح العقلي. اختفت مومياء جوليا بسترانا عن أنظار العامة لفترة. وظهرت في النرويج سنة 1921، بقيت معروضة حتى نهاية سنة 1970، حينما تلقت الحكومة النرويجية تهديدات متكررة إن لم تقم بسحبها من الجمهور. سرقت المومياء في سنة 1979، لكنها استعادت في وقت لاحق، وتم تخزينها في أوسلو في معهد الطب الشرعي سنة 1990، وفي شباطتم إعادة جثمانها إلى موطنها الأصلي المكسيك و مواراتها الثرى هناك بعد أكثر من 150 سنة من وفاتها. رفات الامرأة القرد ينقل إلى المكسيك ليدفن فيها فرانس 24 ومونت كارلو الدولية


المراجع

mdar.co

التصانيف

مكسيكيون  مواليد 1834  وفيات 1860  مومياوات  مصابون بفرط الشعر الانتهائي الخلقي  مؤدو عروض   العلوم الاجتماعية