- الجزء الأول - وقوله عز وجل : ( وإلى الله ترجع الأمور ) فيه وجهان : أحدهما : أنه لما كانت الأمور كلها قبل أن يملك العباد شيئا منها له خاصة ، ثم ملكهم كثيرا من الأمور ، ثم تكون الأمور كلها في الآخرة إليه دون خلقه ، جاز أن يقول : ترجع إليه الأمور . والمعنى الآخر : أن يكون بمعنى قوله : ( ألا إلى الله تصير الأمور ) يعني أنه لا يملكها غيره ، لا على أنها لم تكن إليه ثم صارت إليه ، لكن على أنه لا يملكها أحد سواه ،

كما قال لبيد : ومـــــا المـــــرء إلا كالشــــهاب وضوئــــه يحــــور رمــــادا بعــــد إذ هــــو ســـاطع وإنما عنى أنه يصير رمادا لا على أنه كان رمادا مرة ثم رجع إلى ما كان .

المراجع

موسوعة الإسلام

التصانيف

المعرفة-الفقه