- الجزء الثالث -

- ص 44 - قوله تعالى : ( فلا يكن في صدرك حرج منه ) مخرجه مخرج النهي ومعناه نهي المخاطب عن التعرض للحرج . وروي عن الحسن في الحرج أنه الضيق ، وذلك أصله ، ومعناه : فلا يضق صدرك خوفا أن لا تقوم بحقه ، فإنما عليك الإنذار به . وقال ابن عباس ومجاهد وقتادة والسدي : { الحرج هنا الشك ، يعني لا تشك في لزوم الإنذار به } . وقيل : معناه لا يضق صدرك بتكذيبهم إياك ، كقوله تعالى : ( فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا ) .

المراجع

موسوعة الإسلام

التصانيف

المعرفة-الفقه