والقراص يعتبر مجمدا لكثير من أنواع النزف فى الجسم، ويعمل على إيقافه حيثما وجد، لأن القراص يحتوى على العديد من المواد القابضة، والتى منها نترات البوتاس، والتانات أو العفص، وأحماض الفورميك، والجاليك.
وكل تلك المواد القابضة تعمل معا جيدا لوقف النزف من الأنف والرئتين، والمعدة والرحم، وحتى فى حالات الهيموفيلليا (استعداد المريض للنزف لأقل ضرر ممكن قد يصيب الجسم). ويفضل فى مثل تلك الحالات جرعة من عصير القراص الطازج قدرها 90 جرام من العصير.
أو بعمل محلول سكرى من القراص الجاف وذلك كما يلى: أضف 180 جرام من القراص الجاف على واحد لتر من الماء وأترك الجميع لمدة 12 ساعة. صفى المزيج، وضع ضعف قدر المحلول سكر عادى، ويعطى للمريض 180جرام من هذا المحلول المحلى، ويمكن تكرارها حسب الطلب.
وشاى القراص يمكن أن يستعمل للغرض نفسه بوقف النزيف من الأماكن الدخلية مثل قرحة المعدة، أو الأماكن الخارجية كاكمدات لوقف النزيف الخارجى الشديد.
ولوقف نزيف الأنف الشديد، يمكن وضع سدادة من القطن مغموسة فى عصير القراص الطازج فى فتحتى الأنف، ومن شأن ذلك وقف النزيف على الفور.
لوقف نزيف الرحم الحاد يمكن تناول جرعة من عصير القراص الطازج إن وجد وقدرها 30 جرام تكرر عند اللزوم، وفى حالة عدم وجود العصير الطازج يمكن استعمال شاى القراص قدر كوب يكرر حسب اللزوم.
وللقراص شهرة كبيرة فى وقف النزيف الحاد اينما وجد، لأن عصير القراص الطازج يمكنه عمل تجلط للدم فى ثوان معدودة. القراص علاج قديم ومشهور فى الحد من الآلام الروماتزمية، والتهاب الأعصاب أو النيورالجيا، والتهاب المفاصل، ومكافحة مرض النقرس.
تنبع شهرة القراص هذه منذ أن دخل الجنود الرومان أوروبا وكان يعفرون أجسادهم ببودرة القراص حتى تظل جلودهم دافئة، وكانت المفاجئة أن كل من كان يعانى من التهابات روماتزمية أو التهاب فى المفاصل، أو كان يعانى من داء النقرس، كانوا جميعا يشعرون بالراحة وزوال الألم من أثر تعفير أجسادهم ببودرة القراص تلك، أو حتى بضرب المكان الموجوع أو دعكه بحزمة من القراص الأبرى الطازج.


المراجع

موسوعة الطب الروحاني

التصانيف

صحة  حياة  سلامة الغذاء