فؤاد قاعود ( ولد في 1936 ) شاعر بالعامية المصرية من مواليد 5 أبريل ، الإسكندرية عام 1936.
الوظيفة : محرر مجلة صباح الخير منذ 1963 وقد نشأ فؤاد قاعود عاملا بورش الاسكندرية ومصانعها الصغيرة ومطابعها ، وبرز بين زجالي الإسكندرية عام 1952 وهو شاب في السادسة عشرة من عمره . انتقل قاعود للقاهرة لقضاء فترة التجنيد ، وتعرف إلي صلاح جاهين ، فقدمه إلي قراء مجلة صباح الخير عام 1960 ، وأخذت قصائده تظهر فيها لتلفت الأنظار إلي شاعر قوي ، له أسلوبه الخاص ، ورؤيته التي لم تفارق هموم الناس .
وعين فؤاد قاعود محررا في مجلة صباح الخير عام 1963 ، لكنه فضل العزلة ، وآمن بأن الشعر هو ما تتم كتابته بعيدا عن الضوضاء والأضواء . كانت القصيدة عن فؤاد قاعود تنهل من تراث العامية السابق عند بيرم التونسي ، و فؤاد حداد ، وتستشرف آفاق الشعر الحديث ، في وحدة حارة ، ومشتعلة برفض الواقع القبيح بكل مظاهره ، والطموح لعالم آخر أجمل . نشرت أعمال قاعود الكاملة لأول مرة فقط منذ نحو 6 سنوات ، أي في عام 2002 .
له عدة دواوين معروفة مثل :
1- الاعتراض – دار العالم الجديد - 1977
2- - المواويل – كراسات الفكر المعاصر 1978
3- الخروج من الظل. مكتبة مدبولي 1997
4 - الصدمة – مدبولي 1977 5- ضمبر المتكلم – الأحمدي للنشر 2002 وكان الشاعر الراحل أحد الذين ساهموا في خلق تجربة الشيخ إمام عيسى ، ومن أهم الأغنيات التي كتبها له " أحزان قرد " . قدم الناقد الكبير فاروق عبد القادر ديوان " المواويل " لقاعود قائلا : " الحقيقة التي يجب قولها هنا ، ودون تردد ، هي أن الشاعر لم يفقد الأمل أبدا في أن تشرق يوما الشمس التي توزع الدفء والضوء على الجميع ، وهذا ما يرجح عندي القول بأن هذا القهر ليس كونيا ، لكنه قهر موضوعي مرتبط بعوامل محددة في الواقع الاقتصادي – السياسي – الاجتماعي ، قهر لا يتعالى على قدرة الإنسان على الفعل والتغيير .. إن ملامح العالم الشعري لفؤاد قاعود تتحدد أكثر فأكثر على ضوء هذه البلورات الصغيرة ، هذه الفرائد ، حين انتظمها خيط واحد هو الذي ينتظم إبداع الشاعر على العموم : القهر ، والرفض ، والتماس سبل الخلاص .. أشعار قاعود إذن هي ثمرة ناضجة من شعر العامية المصرية ، لشاعر آثر أن يعتزل ضجيج السوق ، فوقف بعيدا ، لا يحول شئ بينه وبين أن يقول كلمته ، مؤمنا بأن لا شئ يأتي ويذهب دون أثر " . ومن أجمل مواويل فؤاد قاعود : " داريت بكوخي رضوخي للسنين البور وخلقت ويا المكان لغوة لسان وشعـور وجعلت بالفكر مرتع بكر في المنظور وصنعت والبدر غافي كل أطيافي ولا كانش رغم انصرافي سمتكم خافي أرسل شريط الرؤى في وحده موصوله وتو ما اتفك مني يد مغلوله أقطع بمقطع بيسطع من حروفه النور " لو غيتك شهرتك اعمل لها طبال صوت الكفوف ع الدفوف يدوش لكين قتال والشهره مهره حويطة تقلب المختال تجمح وترمح وتقزح باللي راكبها يا يطب للديل يا يطلع فوق مناكبها تعاند اللي ركبها والغرور ساقه وتصاحب اللي يلجمها بأخلاقه والحر لجل الحقيقة يركب الأهوال ! جسدت قرع الطبول من همسة الأسياد ونفذت للودن عنوة واقتحام وعناد وانت برغم اللجاجة خلقة الحداد يسير خلالك جميع ما يصدره مولاك لا الكهربا تتكسف ولا تستحي الأسلاك تجئر وتنهر وتجويفك فراغ وهباء ولما زادت بفضلك قوة الضوضاء تم اعتمادك لأعصاب البشر جلاد !
الإنتاج الفنى :
- برز بين زجالى الإسكندرية وأصبح من أعمدة الزجل السكندرى وهو فى السادسة عشرة من عمره. - دواوين أولها فى طبعة بسيطة ، عام 1977. - الأعمال الشعرية الكاملة لفؤاد قاعود ، عام 1997. - لفؤاد قاعود ما يوازى على أقل التقدير خمسة أضعاف هذه القصائد من أشعار تخاطب وجدان المتلقى ولم يتم جمعها فى ديوان بعد. - لقد كان إنتاج فؤاد قاعود متنوعاً بين القصائد التى تحمل رؤية مكثفة ولها أعماق فلسفية والموضوعات الزجلية التى تخاطب وجدان الشعب الكادح البسيط وقد قدم العديد من المواهب الشعرية فى بابه الفرازة – كما استمر يقدم مجلة صباح الفل داخل مجلة صباح الخير لأكثر من 14 عام وحملت شخصيات شعرية لكل منها قالبه الخاص وتميزه وإن اشتركوا جميعا فى نقد عيوب المجتمع وكشف سلبياته هم ( جوعان ابن هفتان و نكد الدولة سخطان و فرقع لوز) . المجتمع زى الرصيف وسخ ولازم يتكنس فيه ناس بتعرق ع الرغيف وفى ناس بتعرق م التنس كانت هذه رؤية العاشق للمجتمع الظالم المفروض على معشوقته, فغناها شعرا كما غناها أمام غناء من أشعاره واشعار فؤاد نجم والابنودى, مات قاعود فليهنأ السادة لان صوتا من اصوات الفقراء أختفى, وشاعرا من شعراء جيل الستينات, انقى أجيال مصر وأخلصها اختفى من أمام وجههم مات قاعود عن عمر سبعين عاما, وكان العزاء كبير. مات بعد ان عاشت قصائده التى عاش من أجلها, عاشق مات لكن العشاق كثير, شاعر مات لكن شعره باق رحل في صمت الشاعر الذي قال : " والحر لأجل الحقيقة يركب الأهوال "
من أشعاره من أفواه الملايين أشعر الشعر لا تعليم ولا تدريس إلا بعودة الرئيس أنور أنور يا سادات احنا اختارنا جمال بالذات شكراً شكراً يا زكريا عبد الناصر ميه ميه مكتوب على قلوبنا عبد الناصر محبوبنا مكتوب على ادينا عبد الناصر فـ عنينا لا رجعية ولا استعمار عبد الناصر شعلة نار يا أمريكا لمى فلوسك عبد الناصر بكره يدوسك لا رجعيه ولا أندال الجماهير عايزاك يا جمال جونسون جونسون يعنى ايه عبد الناصر يقضى عليه لا رجعيه ولا أوباش يبقى رئيسنا جمال يا بلاش احنا معاه يا نموت يا نعيش عبد الناصر غيره ما فيش لا انتاج ولا أعمال إلا برجوعك فـ الحال للحرية وللأجيال نتقدم رغم الأهوال نتقدم بكفاح ونضال يسقط أى كلام يتقال بعد كلام شعبك يا جمال تسعة وعشرة يونية 1967
Modified by: Ayoub Younis
المراجع
موسوعة المعرفة
التصانيف
تصنيف :اعلام
login |