- الجزء الثالث -
ومن سورة مريم بسم الله الرحمن الرحيم - ص 320 - قال الله تعالى : ( إذ نادى ربه نداء خفيا ) فمدحه بإخفاء الدعاء ، وفيه الدليل على أن إخفاءه أفضل من الجهر به ، ونظيره قوله تعالى : ( ادعوا ربكم تضرعا وخفية ) وروى سعد بن أبي وقاص عن النبي صلى الله عليه وسلم : « خير الذكر الخفي وخير الرزق ما يكفي » . وعن الحسن أنه كان يرى أن يدعو الإمام في القنوت ويؤمن من خلفه ، وكان لا يعجبه رفع الأصوات .
وروى أبو موسى الأشعري « أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في سفر فرأى قوما قد رفعوا أصواتهم بالدعاء فقال : إنكم لا تدعون أصما ولا غائبا إن الذي تدعونه أقرب إليكم من حبل الوريد » .
المراجع
موسوعة الإسلام
التصانيف
المعرفة-الفقه