نشرت (الدايلي اكسبرس) في صدر عددها الصادر يوم الخميس (11 شوال) نبأ دخول السيدة الإنكليزية قرينة ولي عهد الراجا بروك أمير سرواك في الهند في دين الإسلام على يد الدكتور خالد شلدريك رئيس الجمعية الإسلامية في وستمنستر وهي في طيارة ذاهبة إلى باريس حيث تقيم عشرة أيام ثم تعود إلى لندن وتصبح حارسة للبردة النبوية التي قيل أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يلبسها في الأشهر الأخيرة من حياته.

واسم الأميرة الهندية ديانجمودا سرواك، واسمها الإنكليزي جلاديس بالمر، وهي كريمة السر ولتربالمر (من أصحاب محل البسكويت الشهير بهذا الإسم في مدينة ردنج) وقد غيرت مذهبها مرارا فكانت من أتباع الفئة الدينية المعروفة باسم "العلميين المسيحيين" ثم صارت كاثوليكية.

وبعد اختبار الديانات المختلفة انتهت إلى الحقيقة الخالصة وهي أن الدين عند الله الإسلام.

وقد قالت الأميرة في حديث لها مع مندوب (الديلي اكسبريس) إنها قضت حياتها تنشد الحق فاضطرت إلى تغيير دينها بضع مرات، فقد تربت على المذهب البروتستانتي ثم صارت من طائفة اللاهوت ثم من طائفة الكاثوليك ولكن المذهب الكاثوليكي كان في نظرها ضيقا شديد القيود.

قالت "والآن بعد أن قضيت شهورا في الدرس والتمحيص أعتقد أنني اهتديت أخيرا إلى الحقيقة، وهي أن الدين الإسلامي دين قويم خالص، وأقول ذلك دون رياء.

وقد ألهمني الله ذلك فاخترت الهواء لإعلان دخولي في دين الإسلام؛ لأنني لم أشأ أن يحتفل بذلك على أرض بلد من بلدان العالم.


المراجع

gesah2.com

التصانيف

قصص