أجل، فالطفل ينجذب إلى كل ما هو كبير ويمثل القوة
.. لأنه يشعر بصغر حجمه في هذا العالم الذي يتميز بكبر
كل شيء من حوله، وبرؤيته الشخصيات الضخمة من
الديناصورات التي تبتلع كل ما يقف في طريقها فهو تنفيس
لما يدور بداخله بأن يصبح يوما ما كبيراً يقوى على
أداء ما يفعله الكبار المحيطين به ويبتلع مثلما تبتلع
الديناصورات الأشياء من حولها.
- ما أهمية القراءة لكل طفل؟
القدرة على القراءة هي حاجة حيوية للغاية، فهي تمهد
الطريق للنجاح في مختلف المجالات سواء في المدرسة حيث
بناء الثقة بالنفس، أو في خلق فرص عمله حيث تحفز الطفل
على بناء توقعات عالية لنفسه في المستقبل، وهي بذلك
عامل أساسي لتحقيق ذاته.
فأي شخص يقرأ للأسباب التالية:
- لحب الاكتشاف ومتعة معرفة ما هو جديد.
- للعمل.
- للحصول على معلومات تساعد الشخص على أخذ قراراته
وتحديد اختياراته وتحقيق ذاته.
- لفهم أية مادة مكتوبة أمامه (من الإشارات في الشوارع
إلى طرق الطهي بالكتب).
- لتعلم كل شيء عن العالم المحيط به.
- من أجل التواصل مع الأهل والأصدقاء وكل من يحيطون به.
لماذا تقبل البنت على القراءة أكثر من الولد؟
وذلك لثلاث عوامل:
الأول عامل بيولوجي، فنمو الطفل الولد يتم بمعدلات
أبطأ من البنت، فالولد يتأخر عن البنت بعام حتى يكتمل
نمو جهازه العصبي.
أما العامل الثاني فمرجعه اجتماعي وثقافي، فما يقرب من
85% من نسبة من يقرءون للطفل ويعلمونه هذه المهارة في
هذه السن المبكرة (مرحلة التعليم الابتدائية) هن من
النساء، ونفس النسبة بل تزيد عنها في المكتبات حيث
يشكلون نسبة 90%، ثم نجد أن الأم هي التي تتولى هذه
المهمة المنزل .. لذا فالولد لا يرى في مراحل نموه رجل
يقرأ له ... وكل هذه عوامل تقف ضد الولد لكي يتعلم
مهارة القراءة
والعامل الثالث والأخير، إخفاق الآباء في اختيار
عناوين الكتب أو القصص التي تشد الصبية.
مراحل القراءة (نوعية القُراء): القراءة عادة ومهارة تُنمى عند الإنسان، ولا تظهر فجأة
بأن يستيقظ الإنسان من نومه ليصبح قارئاً، فهناك مراحل
عدة يمر بها الشخص تؤدى بمرور الوقت إلى أن يصبح قارئاً
مستقلاً ولديه الطلاقة في القراءة السريعة.
أفضل توقيت لتعويد الطفل على القراءة في مرحلة ما قبل
المدرسة حيث قدرتهم على تنمية مهارات القراءة المستقلة.
والمراحل التي يمر بها الإنسان منذ طفولته حتى يصبح
قارئُاً مستقلاً هي على النحو التالي:
1- مرحلة ما قبل القراءة:
- يهوى النظر إلى الكتب، كما يهوى أن يقوم شخص بقراءة
محتواها له.
- يسلك سلوك القارئ من حمل الكتب والتظاهر بأنه يقرأ
فيها.
- عند النظر إلى صور في كتاب مصور يربط بينها وبين
أسمائها.
- كما يهوى اللعب بالحروف المغناطيسية وغيرها من اللعب
التي توجد عليها الأحرف.
- تتوافر لديه القدرة على تعلم الكلمات من الأغاني
ويتعلم علامات المرور وأسماء الأطعمة.
- يفهم كيف يعمل النص، أين تبدأ القصة وأين تنتهي وكيف
تسير أحداثها.
- يستطيع التعبير عن أفكاره ووضعها في كلمات.
- يستخدم الصور والذاكرة في حكاية القصة.
المراجع
feedo.net
التصانيف
تصنيف :أطفال تربية الطفل العلوم الاجتماعية
login |