| تأنق رب الخلق في صنع أعين |
بهن إلى قتل المحبين غرام
|
| أأنظر ما رسيليا وباريس مرة |
لأملأ من خمر المحاسن جامى
|
| وشقراء أشقاها عتابى فحاولت |
عقابا لروحي أن تطيل عقابي
|
| فأصبحت لا أدري الذي أنا صانع |
فقد ضاع في حب الجمال صوابي
|
| جلست وموج البحر يقرأ شعره |
علينا بصوت رائع اللحن جذاب
|
| بأثياج هذا البحر دار بنا الهوى |
كما دار شهد بأزاهير بستان
|
| وعدنا إلى شط السلام وعندنا |
إلى غرق في البحر آلاف أحزاني
|
| فمن منقذي من عازلين عقولهم |
ستسمع يوما أنهن عقول
|
| إذا سمعوا أني عشقت تقولوا |
لكل كذوب في الحقائق قيل |
اسم القصيدة: تأنق رب الخلق في صنع أعين.
اسم الشاعر: زكي مبارك.
المراجع
klmat.com
التصانيف
شعراء الآداب