ومن أدلة مرتبة الخلق:
الله تعالى خلق كل ما في هذا الكون، ومن بينها سلوك العباد، وهذه أدلة المرتبة من القرآن الكريم:
-
ومن الأدلة على مرتبة الخلق قوله تعالى في قصة إبراهيم الخليل عليه السلام عندما حطم أصنامهم وبعدها أتى إليه قومه لمناقشته مسرعين، فقال كما قال الله عنه: ( أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ) ، والمراد من هذه الآية القول أن الله هو الذي خلقكم وخلق الذي تصنعونه بإيدكم( الأصنام).
-
- ووجد في القرآن آيات عديدة تدل أن كل موجود في الكون من خلق الله, ومن الآيات التي ذكرت بالعموم كقوله تعالى: ( اللّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ) ، وقوله( للّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ) ، ونستدل من خلال هذه الآية على انفراد الله في الخلق وأنه كامل ولدليل على وحدانيته.
-
وقال تعالى ممتناً على الصحابة رضوان الله عليهم بعدما قام بأمرهم بالتأكد في خبر الفاسق: ( وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُوْلَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ) ، [الحجرات:7] ، والشاهد قوله: ( وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ.. وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ)، أن الله هو من جعل الإيمان من أحب أقرب الأمور إلى قلوبنا، وجعل الكفر عدم محبب بالنسبة لنا، فالله هو الفاعل في كل شيء.
ومن أدلة مرتبة الخلق من السنة:
-
عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال: لا أقول لكم إلا كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: كان يقول: ((اللهم أعوذ بك من العجز والكسل، والجبن والبخل, والهرم وعذاب, القبر اللهم آت نفسي تقواها, وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها...)) الحديث (6) والشاهد قوله: ((اللهم آت نفسي تقواها وزكها...)).
- وورد وراد مولى المغيرة بن شعبة قال: كتب معاوية إلى المغيرة: اكتب إلي ما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول خلف الصلاة، فأملى عليّ المغيرة قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: خلف الصلاة: ((لا إله إلا الله وحده لا شريك له، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد)).
-
وورد عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يوم الخندق ينقل معنا التراب، وهو يقول:
ولا صمنا ولا صلينا - والله لولا الله ما اهتدينا
وثبت الأقدام إن لاقينافأنزلن سكينة علينـا
المشركون قد بغوا عليناإذا أرادوا فتنة أبينا
-
وورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال لأبي موسى الأشعري رضي الله عنه: ((يا عبدالله بن قيس، ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟ فقلت بلى يا رسول الله، قال: قل: لا حول ولا قوة إلا بالله .
المراجع
dorar
التصانيف
عقيدة الدّيانات