الـحفظ
من صفات الله تعالى الثابتة بالقرآن والسنة، ومن اسميه (الحافظ) و(الحفيظ).، من الأدلة الشرعيو على ذلك، قوله تعالى بكتابه الكريم: (فَاللهُ خَيْرٌ حافِظاً وَهُوَ أرْحَمُ الرَّاحِمينَ) [يوسف: 64]، وقوله: (إِنَّ رَبِّي عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ) [هود: 57]، من السنة النبوية، ورد حديث عبدالله بن عباس رضي الله عنهما، مرفوعاً: ((احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك...)).
وقد وقال الهرَّاس بالشرح: (ومن أسمائه سبحانه: الحفيظ، وله معنيان: أحدهما: أنه يحفظ على العباد ما عملوه من خير وشر، وعرف ونكر، وطاعة ومعصية... والمعنى الثاني من معنيي الحفيظ: أنه تعالى الحافظ لعباده من جميع ما يكرهون... وحفظه لخلقه نوعان: عام وخاص.فالعام هو حفظه لجميع المخلوقات... والنوع الثاني حفظه الخاص لأوليائه حفظاً زائداً على ما تقدم؛ يحفظهم عما يضر إيمانهم ويزلزل يقينهم...).
المراجع
dorar.net
التصانيف
عقيدة الدّيانات صفات الله تعالى