| سَكَنْتُ إلى الدّنيا، فلَمّا عرَفتُها |
تمَنّيتُ أنّي لَستُ فيها بساكِنِ |
| وما فَتِئَتْ تَرمي الفتى، عن قُسِيّها |
بكلّ الرزايا من جَميعِ الأماكن |
| وما سَمَحَتْ للزّائراتِ بأمنِها؛ |
ولا للمَواكي في أقاصي المَواكن |
| رَكَنّا إلَيها، إذْ رَكَونا أُمورَها، |
فقلْ في سَفاهٍ للرّواكي الرواكن |
| فأينَ الشّموسُ اليَعرُبيّاتُ قَبلَنا، |
بها كنّ، فاسألْ عن مآلِ البَهاكن |
| زَكَنّ المَنايا أنْ زكَونَ، فنعمَةٌ |
من اللَّهِ دامَتْ للزّواكي الزّواكن |
| جُمِعنا بقَدْرٍ، وافترَقنا بمِثلِهِ، |
وتلكَ قبورٌ بُدّلَتْ من مَساكن |
| نَفَتْنا قُوًى لا مُضرَباتٌ لسالِمٍ، |
بلا بَل، ولا مُستَدْرَكاتٌ بلكن |
اسم القصيدة: سَكَنْتُ إلى الدّنيا، فلَمّا عرَفتُها.
اسم الشاعر: أبوالعلاء المعري.
المراجع
aldiwan.net
التصانيف
شعر الآداب العلوم الاجتماعية