أحمد بدر الدين حسون، هو مفتي من سوريا من مواليد حلب عام 1949، حصل على إجازة في الأدب العربي، ودكتوراه في الفقه الشافعي من جامعة الأزهر، وتم تعيينه مفتيًا لحلب العام 2002، وهو عضو مجلس الافتاء الأعلى في سوريا، وعضو مجلس الشعب للدورتين التشريعيتين السابعة والثامنة الحالية، وخطيب في جامع الروضة بحلب.
الاحتجاجات السورية 2011
أثناء فترة الاحتجاجات 2011 ظهر في الإعلام مجموعة مرات قائلا أن ما يحدث في البلاد (وتحديدا درعا) تقف وراءه «أياد خارجية» بدون تحديد جهة بعينها وتعتبر هذه التصريحات مطابقة لتصريحات النظام السوري. وقد صدر بيان من الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي يرأسه القرضاوي انتقد فيه حسون شخصيًا.
وردًا على هذا البيان أصدر علماء سوريون موالون للنظام بيانًا قالوا فيه أنهم لم يتفاجأوا منه وأنه صدر «عن خلفيات حزبية مرتبطة بمخططات واضحة المعالم والأبعاد والأهداف والذي يستهدف النيل من أمن واستقرار سوريا». وقد خرجت إشاعات قالت أن حسون قد انضم إلى الاحتجاجات السورية 2011 لكن اتضح أنها غير صحيحة. وقال يوم الاثنين 27 حزيران أن متطرفين من السعودية ومصر ودول أخرى يشاركون في التظاهرات في سوريا. في محاولة منه لتدعيم بيانات النظام السوري المتعلقة بإنكار الثورة الشعبية ضده.وقد تم مقتل سارية حسون البالغ من العمر 21 سنة في الثاني من تشرين الأول عام عام 2011. وتم تبادل الاتهامات بين الحكومة السورية والمعارضة بخصوص مقتله
المراجع
areq.net
التصانيف
فقهاء سوريون علماء دين سنة سوريون خريجو جامعة الأزهر أشاعرة أكاديميون في الدين مجازون بالسند المتصل حلبيون الآداب العلوم الاجتماعية